القدس-واثق-قال اللواء بلال النتشة الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس: ان الحالة الفلسطينية الراهنة تتطلب اكثر من أي وقت مضى تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة المؤامرات التصفوية والامواج السياسية العاتية التي تحيق بالقضية الفلسطينية والتخندق في جبهة واحدة لمواجهة التحديات المصيرية . واضاف في تصريح صحفي له اليوم السبت : القضية الفلسطينية تقف على حقل الغام واذا لم نتفق على آليات الصمود والمواجهة فإننا سنفقد الكثير من الانجازات السياسية التي تحققت على المستوى الدولي على مدى العقود الماضية . واشار النتشة الى ان الاصلاحات التي أجراها الرئيس محمود عباس "ابو مازن" على مستوى مؤسسات السلطة الوطنية ومنظمة التحرير تتطلب من الجميع الوقوف عند مسؤولياته والتشمير عن السواعد لأخذ زمام المبادرة وتفويت الفرصة على المتربصين بالقضية والثوابت الفلسطينية . وشدد النتشة على ان حركة "فتح" التي يعتبرها شعبنا مؤتمنة على القضية الفلسطينية يجب ان تكون متماسكة وقوية وعلى قلب رجل واحد حتى تستطيع تجاوز المد العاتي الذي يواجهها فلسطينيا وعربيا واقليميا ودوليا. وقال ان علينا في "فتح" وفصائل منظمة التحرير ومن هم خارجها ويريدون تفصيل منظمة على مقاسهم ان يعوا جيدا بأن مصير الشعب الفلسطيني لا يخضع للمقامرة او المساومة او الرهان على قوى خارجية اثبت التاريخ ان القضية الفلسطينية هي آخر اهتماماتها. واعتبر الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، ان المرحلة المقبلة شديدة الحساسية والدقة وعلى قصيري النظر ان يعيدوا حساباتهم في هذا الاتجاه خاصة وان شعبنا في قطاع غزة والضفةالغربية يراهن على قيادته بأن توفر له حالة من الاستقرار السياسي والامني والاقتصادي حتى يتسنى له الصمود على أرضه ومواجهة المخاطر الجدية التي تحيط بقضيته الوطنية. وقال ان طموح دولة الاحتلال بانهاء السلطة والمنظمة والعودة الى روابط القرى هو ابعد ما يكون تحقيقه ذلك ان القيادة الفلسطينية ومن خلفها جماهير سعبنا العظيم قادرون على افشال هذا المخطط الذي فشل في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي . واكد اخيرا ان لا سلاح شرعيا الا سلاح السلطة وان المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في الوطن والشتات، مشددا على ان اصلاحها يكون من داخلها وليس من قلب دول وعواصم لا علاقة لها بالقضية الفلسطينية.
محليات



