دمشق- واثق-وكالات- أطلقت السلطات السورية مساء اليوم السبت سراح الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة طلال ناجي بعد توقيفه لساعات، بحسب ما أفاد مسؤولان في الفصيل الذي كان مقربا من الحُكم السابق في دمشق وقاتل الى جانبه في سنوات النزاع الأولى.
وجاء توقيف ناجي بعد أقل من ثلاثة أسابيع من إعلان سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن السلطات السورية اعتقلت اثنين من قادتها في دمشق، من دون توضيح الاتهامات.
وكانت الولايات المتحدة الامريكية التي تصنّف فصائل فلسطينية عدة منظمات “إرهابية”، قد حضّت السلطات الجديدة على القيام بخطوات عدة لرفع العقوبات الغربية التي فرضت خلال عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد، بينها أن “تنبذ تماما الإرهاب وتقمعه.. وتمنع إيران ووكلاءها من استغلال الأراضي السورية”.
وقال قيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة طلب عدم كشف هويته “تم الإفراج عن طلال ناجي وهو في منزله وبصحة جيدة”، فيما أوضح مسؤول ثانٍ في التنظيم أن ناجي بقي موقوفا عشر ساعات، وأن إطلاقه أتى عقب “وساطات محلية ودولية”.
وشدد المصدر ذاته على أن أسباب التوقيف لم تتضح بعد.
وكانت وسائل إعلام سورية قد افادت في وقت سابق من ظهر اليوم السبت ونقلا عن مصادر في دمشق بأن أجهزة الأمن السورية اعتقلت أمين عام "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة" طلال ناجي.
ونقلت قناة "شام" السورية في خبر لها أن "الأمن العام قام باعتقال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة طلال الناجي مع رئيس مكتبه".
يذكر أن "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة" تأسست عام 1968 بعد انشقاقها عن "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، وكانت تتخذ من سوريا مقرا لسنوات طويلة وتقدم الدعم للرئيس السوري السابق بشار الأسد.
وفي سياق متصل، كانت السلطات السورية الجديدة قد اعتقلت في أبريل/ نيسان الماضي اثنين من كبار مسؤولي التنظيم الفلسطيني "الجهاد الإسلامي"، خالد خالد وأبو علي ياسر.
وأكدت المصادر حينها أن اعتقال خالد جاء بعد أقل من 48 ساعة من زيارة الرئيس محمود عباس إلى دمشق، ولقاء الرئيس السوري أحمد الشرع، وقالت وسائل إعلام سورية إن خالد وياسر وجهت لهما تهمة "التخابر مع إيران".



