محليات

الأشغال العامة تبحث مع الشركاء الاستعداد لفصل الشتاء ومخاطر المباني الآيلة للسقوط وإدارة الركام في غزة

2 مشاهدة قراءة 4 دقيقة


 رام الله- واثق نيوز-  خلص اجتماع تنسيقي موسع عقدته وزارة الأشغال العامة والإسكان مع الشركاء المعنيين بملفات الإيواء وإدارة الركام والتعافي في قطاع غزة، إلى جملة من الإجراءات العملية للتعامل مع المباني المتضررة والآيلة للسقوط، والاستعداد المبكر لفصل الشتاء، وتعزيز التنسيق في إدارة وإزالة الركام، بما يحد من المخاطر على السكان ويحسن الاستجابة للاحتياجات الميدانية.
  شارك في الاجتماع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، ومجموعة المأوى، ومجموعة إدارة الركام، ووزارات الإغاثة والتنمية الاجتماعية، ووحدة غزة في وزارة المالية والتخطيط، والهيئة العربية الدولية لإعمار غزة، حيث جرى بحث آليات توحيد البيانات والمعلومات المتوفرة لدى الجهات المختلفة، وتبادلها، وتشكيل لجنة فنية مشتركة لتحديد أولويات المباني الأكثر خطورة، واتخاذ الإجراءات المناسبة بشأنها، بما في ذلك إخلاء المباني التي يثبت عدم أمانها.
  ناقش الاجتماع أيضاً توفير حلول إيواء مؤقتة وآمنة للأسر التي قد تضطر إلى إخلاء مساكنها، بما يمنع انتقالها من خطر المباني غير الآمنة إلى ظروف إيواء أكثر هشاشة، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء، إلى جانب تعزيز الجاهزية للتعامل مع احتياجات الأسر المتضررة والنازحة.
  وفي ملف الركام، جرى التأكيد على توحيد جهود الشركاء وربط أعمال الإزالة بأولويات السلامة العامة، بما يشمل التعامل مع المباني الآيلة للسقوط والركام الناتج عنها، وفتح الطرق والوصول إلى المناطق المتضررة، والاستفادة من الركام القابل لإعادة الاستخدام في التدخلات ذات الأولوية. وتنسجم هذه المقاربة مع الجهود الجارية لإزالة الركام وإعادة استخدام المواد الناتجة عنه في دعم الطرق والبنية التحتية والتعافي المبكر.
  أوضحت الوزارة أن الإمكانيات المتوفرة حاليا لا تزال محدودة مقارنة بحجم الاحتياجات، ما يستدعي تعزيز الموارد اللازمة لاستمرار العمل الميداني، بما يشمل الآليات والمعدات الثقيلة، والوقود والزيوت وقطع الغيار ومواد الصيانة، إلى جانب مواد الإيواء والاحتياجات الشتوية، بما يرفع القدرة على الاستجابة للمخاطر قبل اشتداد الظروف الجوية.
  أكدت الوزارة والشركاء مواصلة العمل على تحويل هذه الأولويات إلى إجراءات ميدانية منسقة وعاجلة، ضمن الجهود الوطنية للتعافي وإعادة الإعمار، وبما يعزز حماية السكان، ويدعم الاستعداد لفصل الشتاء، ويحسن إدارة الركام والاستجابة لمخاطر المباني المتضررة والآيلة للسقوط.