حيفا - واثق نيوز- لم تنتهِ قضية القيادي في حركة "أبناء البلد" رجا إغبارية، البالغ من العمر 74 عامًا، مع صدور الحكم عليه بخدمة الجمهور لـ 9 أشهر، إذ أعقب الحكم خطاب إسرائيلي طالب بتشديد العقوبة عليه والدفع باتجاه سجنه الفعلي.
وكانت المحكمة الإسرائيلية في حيفا قد حكمت على إغبارية بخدمة الجمهور بعد أن نسبت إليه تهمًا تتعلق بالتحريض على الإرهاب وأربع تهم تتعلق بإظهار التعاطف مع منظمة إرهابية، على خلفية عشرة منشورات نشرها عبر "فيسبوك" بين عامي 2017 و2018.
وحكمت عليه بتسعة أشهر من أعمال الخدمة لصالح الجمهور، إلى جانب ستة أشهر مع وقف التنفيذ وغرامة بقيمة 10 آلاف شيكل.
وعقب صدور الحكم، طالب شاي غليك، مدير منظمة "بتسيلمو"، النيابة العامة الإسرائيلية بالاستئناف على القرار، داعيًا إلى فرض عقوبة سجن فعلية على إغبارية، وقال إن من يُدان بالتحريض على الإرهاب "يجب أن يجلس في السجن لفترة طويلة"، كما وصف الحكم بأنه مخفف.
في المقابل، قال إغبارية خلال الإجراءات إنه يتحمل مسؤولية ما كتبه، ووصف القضية بأنها "ملاحقة سياسية".
كما اعتبر مركز "عدالة"، الذي تولى الدفاع عنه، أن القضية تمثل، بحسب موقفه، ملاحقة جنائية للخطاب السياسي الفلسطيني وحرية التعبير للفلسطينيين في إسرائيل.

