رام الله ـ واثق نيوز ـ سهير سلامه - دعا د. عمار الدويك، مدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، إلى تحرك وطني شامل، ردا على إرهاب المستوطنين الممنهج، وتفعيل المسار الحقوقي رغم محدوديته، عبر المناصرة الدولية، ومخاطبة آليات الأمم المتحدة، إضافة إلى السعي لمقاضاة المسؤولين، أمام المحكمة الجنائية الدولية، ومحاكم أوروبية،
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده منتدى شارك الشبابي، في مدينة رام الله، حول اعتداءات المستوطنين المتكررة لقرية الشباب التابعة للمنتدى، في قرية كفر نعمة غرب مدينة رام الله.
تحدث فيه الدكتور بدر زماعرة المدير التنفيذي لمنتدى شارك الشبابي، والأستاذ عصام عاروري مدير عام مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان، المفوض العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، والأستاذ أمير داود مدير عام التوثيق والنشر في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
وبين زماعرة أنه تعرض لاعتداء مستوطنين، واثنين من زملائه قبل أربعة أيام في قرية الشباب، إضافة لسرقة مبلغ مالي، واصفا الحادثة بأنها الأخطر ضمن سلسلة الاعتداءات المتواصلة على القرية، لافتا أن جيش الاحتلال احتجزهم في برج عسكري، وتركهم لساعتين تحت الأمطار، في أجواء خطرة تزامنت مع إطلاق صواريخ، قبل أن يتم إدخالهم لاحقا إلى داخل البرج.
يذكر انه ومنذ العام 2018 تتعرض القرية لاعتداءات المستوطنين وجنود الاحتلال، فيما يُعد الاعتداء الأخير رقم 63، الذي تشهده القرية منذ السابع من أكتوبر 2023.
من جانبه شدد العاروري على ضرورة التعامل مع جرائم المستوطنين كسياسة ممنهجة لا كحوادث فردية، وملاحقتها دوليا باعتبارها تهديدا مباشرا لوجود الفلسطينيين على أرضهم.
واعتبر امير داود، من هيئة مقاومة الجدار، أن تصاعد اعتداءات المستوطنين على قرية الشباب ومختلف الأراضي في القرى الفلسطينية تهدف لإيجاد بيئة قهرية طاردة تمهدا للترحيل القسري وفرض مشاريع استيطانية جديدة.
محليات



