رام الله - واثق نيوز- اصدرت سلطة جودة البيئة بيان اليوم الخميس قالت فيه: "تحيي دولة فلسطين، في الخامس من آذار، اليوم الوطني للبيئة الفلسطينية، حيث يشكل هذا اليوم منبراً لتعزيز الوعي البيئي وتسليط الضوء على الواقع البيئي الفلسطيني والقضايا والتحديات البيئية الجسيمة التي تواجه بيئتنا، ويأتي هذا اليوم في هذا العام تحت شعار "تطوع وحماية.. بيئة مستدامة"، في الوقت الذي تسعى فيه دولة الاحتلال لفرض "السيادة البيئية"، لشرعنة نهب الأرض وذريعة لتكريس سياسة الضم الصامت للضفة الغربية، في توجه لضرب فرصة ومقومات إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران".
واضاف البيان في سياق الانتهاكات الإسرائيلية بحق البيئة الفلسطينية، فقد وثقت تقارير سلطة جودة البيئة ارتكاب الاحتلال الاسرائيلي 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال العام 2025، في اعتداءات ممنهجة استهدفت البيئة والموارد الطبيعية، وألحقت أضرارا جسيمة بالمياه والأراضي الزراعية والتنوع الحيوي والثروة الحيوانية.
واشار البيان إلى تصاعد هجمات المستعمرين المحمية بقوة السلاح خلال عام 2025 لتتحول إلى سياسة التدمير والسيطرة الممنهجة على الأرض من خلال ما يعرف بـ "الاستيطان الرعوي"، ذلك النمط الجديد والخطير في الاستيلاء على الأرض والموارد الطبيعية. وقد ازداد الامر خطورة في العام 2025 بإعلان حكومة الاحتلال ما يسمى بخطة الضم البيئي (السيادة البيئية على يهودا والسامرة).
من جانب آخر اوضح البيان إن الحرب العدوانية الدائرة في المحافظات الجنوبية، والتي مارست الإبادة الجماعية بحق المواطنين، من جانب، وبحق البيئة وعناصرها المتعددة من جانب آخر، حيث أن العمليات الحربية الممنهجة مستمرة في تدمير كافة عناصر البيئة من خلال استهداف مصادر المياه والطاقة ومحطات معالجة الصرف الصحي ومرافق إدارة النفايات الصلبة والبنية التحتية المتعلقة بها. ناهيك عن استخدام الأسلحة العديدة، والتي طالت كافة أنحاء قطاع غزة، تاركة الأثر طويل الأمد على الأراضي الزراعية ومصادر المياه والتربة والتنوع الحيوي والغطاء النباتي، والبيئة البحرية والهوائية، في ممارسات ترتقي إلى جرائم حرب منظمة.
وفي هذا الإطار، أكدت سلطة جودة البيئة في هذا اليوم على ما يلي:
1. إن سياسات الاحتلال الإسرائيلي العدوانية المتواصلة بحق الإنسان والأرض والبيئة هي تدمير ممنهج، ما يهدد الأمن الغذائي والمائي والطاقي والبيئي والصحي للأجيال الحالية والمستقبلية. وهي جريمة بيئية مكتملة الأركان.
2. أن العمل التطوعي المنشود والذي يشكل جزءً من التراث الثقافي والاجتماعي الفلسطيني، يعتبر من أهم الوسائل التي يعول عليها في حماية البيئة وصونها، والتي نتطلع إلى تحفيزها وتنظيمها وتشجيعها.
معاً وسوياً.. من أجل التطوع لحماية بيئتنا



