القدس-واثق نيوز-استقبلت التجمعات البدوية شرقي القدس المحتلة، امس الثلاثاء، القنصل الألماني يرافقه وفد دبلوماسي من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، خلال زيارة ميدانية إلى تجمع الكعابنة – النخيلة، للاطلاع على واقع الحياة والانتهاكات المتصاعدة بحق التجمعات البدوية في المنطقة.
وخلال الزيارة، قدّم المواطنون شروحًا مفصلة للوفد حول الأوضاع المعيشية الصعبة التي تواجهها التجمعات البدوية، والانتهاكات الأخيرة التي نفذتها سلطات الاحتلال، وعلى رأسها هدم البيوت في تجمع الحثرورة البدوي وتجمع خلة السدرة، إضافة إلى ما رافق ذلك من إعلان بعض التجمعات مناطق عسكرية مغلقة.
كما أُطلع الوفد على الاعتداءات التي شملت حرق منازل، وإصابة اثنين من السكان واثنين من المتضامنين الأجانب في خلة السدرة، إلى جانب إصابة أربعة مواطنين من تجمع الكعابنة – النخيلة برصاص المستوطنين .
وتطرق المواطنون أيضًا إلى خطورة المخططات الاستعمارية في المنطقة، لا سيما مخططات البناء في منطقة E1، ومشروع شارع “نسيج الحياة”، لما تشكله من تهديد مباشر على الوجود البدوي وتواصل التجمعات الفلسطينية شرقي القدس.
وتأتي هذه الزيارة في إطار مساعي الوفد الدبلوماسي للاطلاع المباشر على واقع الحياة والانتهاكات الإسرائيلية، حيث أكد ممثلو البعثات الدبلوماسية أنهم سيقومون برفع تقارير ومراسلة حكوماتهم حول ما شاهدوه وسمعوه خلال الزيارة .



