ناشدت بلدية غزة المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته والتدخل للتخفيف من حدة الكارثة التي يتعرض لها القطاع جراء المنخفض الجوي الذي زاد من معاناة السكان.
وأكدت البلدية، اليوم الجمعة، أنها تعمل في ظل ظروف صعبة وقاسية وأزمة مالية خانقة، أدت إلى عدم قدرتها على صرف رواتب وسلف للموظفين، إضافة إلى نقص الإمكانيات والآليات وحالة الدمار غير المسبوق.
وأشارت البلدية، إلى أن طواقمها تواصل تصريف مياه الأمطار في مناطق مختلفة من المدينة ومعالجة آثار المنخفض الجوي السلبية، ولا سيما المناطق المنخفصة والتي تتجمع فيها مياه الأمطار والمناطق المتضررة ومراكز النزوح.
ودعت بلدية غزة المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، وعدم الاقتراب من الأجسام الآيلة إلى السقوط حفاظاً على سلامتهم، كما شددت على أهمية الحفاظ على النظافة وعدم إلقاء المخلفات في الشوارع ومراكز الإيواء، تفادياً لانجرافها مع مياه الأمطار وتسربها إلى شبكات الصرف الصحي ومياه الأمطار، وما قد يسببه ذلك من طفح في الشبكات.



