مدريد - واثق نيوز- أكد رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز، أن بلاده ستسير دوما إلى جانب فلسطين.
وقال سانشيز في منشور له على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" أرفقه مع صورة له برفقة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إن "إسبانيا تسير وستسير دوما، يدا بيد مع فلسطين. بلد صديق. بلد شقيق".
هذا واجتمع الرئيس محمود عباس، اليوم الأربعاء، في العاصمة الإسبانية مدريد، مع رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز.
وقدم الرئيس الشكر والتقدير لإسبانيا وحكومتها وشعبها الصديق على مواقفهم الشجاعة لدعم شعبنا وقضيتنا العادلة في المحافل الدولية بما فيها التحالف الدولي ومؤتمر نيويورك، وحشد الدعم الدولي للمزيد من الاعتراف بدولة فلسطين وتقديم المساعدات الإنسانية، ومساعدات بناء مؤسسات دولة فلسطين.
وناقش الرئيس، ورئيس وزراء إسبانيا، الجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترمب بما فيها تولي دولة فلسطين مسؤولياتها في الحوكمة والأمن، وفق مبدأ الدولة الواحدة والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة والذهاب لإعادة الإعمار.
وأطلع الرئيس، رئيس وزراء إسبانيا، على التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، واستمرار الاستيطان وإرهاب المستوطنين، والاعتداء على الأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية وحجز أموال الضرائب الفلسطينية، مطالبا المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل من اجل وقف هذه الانتهاكات الخطيرة التي تهدف لتقويض مؤسساتنا الوطنية وحل الدولتين.
وأكد الرئيس محمود عباس الالتزام الكامل بجميع الإصلاحات التي التزمت بها دولة فلسطين.
وعقب الاجتماع، عقد الرئيس عباس ، ورئيس الوزراء الإسباني، مؤتمرا صحفيا مشتركا، أعرب خلاله الرئيس عن تقديره لجهود سانشيز الصادقة، ولمواقف إسبانيا وقواها السياسية وشعبها الصديق، الداعمة لحقوق شعبنا الفلسطيني وللسلام القائم على العدل والقانون الدولي.



