جنيف - (رويترز) - قال برنامج الأغذية العالمي اليوم الجمعة إن المزيد من الإمدادات الغذائية يتدفق إلى غزة منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر تشرين الأول، لكنها لا تزال أقل من الاحتياجات الإنسانية الضخمة إذ تهدد أمطار الشتاء بإفساد المواد الغذائية التي يجري تسليمها.
وصرح المتحدث باسم البرنامج التابع للأمم المتحدة، مارتن بينر، للصحفيين في جنيف عبر الفيديو من قطاع غزة "الأمور أفضل مما كانت عليه قبل وقف إطلاق النار، ولكن لا يزال أمامنا طريق طويل لنقطعه. استدامة الدعم هو مسعى مهم لمساعدة الأسر على إعادة بناء صحتهم وتغذيتهم وحياتهم".
ووفقا لبرنامج الأغذية العالمي، لا يزال مئات الآلاف من الأشخاص في حاجة ماسة إلى المساعدات الغذائية.
وفي أغسطس آب، قال مرصد عالمي للجوع إن نصف مليون شخص على الأقل يعانون من مجاعة في أجزاء من القطاع الساحلي.
وقالت عبير عطيفة المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي إنه في وقت سابق من هذا الأسبوع تعرض قطاع غزة لأمطار غزيرة أدت إلى تلف وانجراف بعض الإمدادات الغذائية التي كان السكان يخزنونها. وأضافت أن ما حدث شكل دلالة على التحديات التي تواجه الأسر مع حلول فصل الشتاء.
ومنذ دخول وقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) حيز التنفيذ في 10 أكتوبر تشرين الأول بعد عامين من الحرب التي دمرت معظم القطاع المكتظ بالسكان وتسببت في كارثة إنسانية، أدخل برنامج الأغذية العالمي 40 ألف طن من المساعدات الغذائية إلى غزة.



