تل ابيب-ترجمة-قال الجيش الإسرائيلي ان على الحكومة استئناف إدخال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، بدون علاقة مع العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش بعد استئناف الحرب، أو الجمود في المفاوضات حول اتفاق تبادل أسرى، وذلك بعد وقف إدخال المساعدات الإنسانية منذ أكثر من خمسة أسابيع.
وكانت قيادة الجيش، قد اجرت في الأسبوع الأخير، مداولات حول إدخال المساعدات، وجرى إبلاغ الحكومة الإسرائيلية بأنه "تقترب المرحلة التي لا مفر فيها من استئناف تزويد المواد الغذائية والوقود والأدوية إلى القطاع، إلا إذا كنا نريد المخاطرة بشكل متعمد بمخالفة القانون الدولي وتحميل المسؤولية على كاهل ضباط القيادة الجنوبية للجيش وقيادة الجيش والمستوى السياسي"، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الإثنين.
وقالت الصحيفة أن إسرائيل قد تدخل مساعدات إنسانية إلى القطاع بعد أسابيع معدودة، وبعد مصادقة الحكومة على ذلك. علما ان الجيش الإسرائيلي يدعي أنه أدخل مساعدات إنسانية بحجم كبير إلى القطاع خلال وقف إطلاق النار، وأن هذه الكمية تكفي لعدة أسابيع مقبلة.
وكان برنامج الأغذية العالمي، قد اعلن أمس الأحد، "إغلاق جميع المخابز الـ25 التي يدعمها في غزة بسبب نقص الوقود والدقيق"، بسبب الإغلاق الإسرائيلي للمعابر أمام المساعدات الإنسانية منذ أكثر من شهر، وأن الإمدادات الغذائية الحالية في مطبخ الوجبات الساخنة التابع له بقطاع غزة "يمكن أن تكفي لمدة تقل عن أسبوعين"، لكنه أشار إلى أن "الوجبة الساخنة الواحدة توفر 25 بالمئة أو أقل من الاحتياجات الغذائية اليومية للشخص".



