تل ابيب-وكالات-عبرت عائلات الرهائن الإسرائيليين في غزة عن قلقها على مصير أبنائها جراء تصعيد الجيش هجماته على القطاع، وحذرت حكومة بنيامين نتنياهو من إضاعة "فرصة تاريخية" للتوصل إلى صفقة تبادل ووقف لإطلاق النار.
وقالت العائلات في بيان اليوم الجمعة "استيقظت عائلات المختطفين صباح اليوم بقلوب ثقيلة وقلق كبير وسط تقارير عن تزايد الهجمات في قطاع غزة واقتراب انتهاء زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المنطقة"ن مشددة على أن "تفويت هذه الفرصة التاريخية سيكون فشلا مدوّيا يوصم بالعار إلى الأبد".
وأضافت عائلات الأسرى "بدلا من إعادة جميع المختطفين، والمشاركة في حراك إقليمي واسع، ووقف الحرب، ستجد إسرائيل نفسها معزولة وتغرق في وحل غزة"، واعتبرت أن "الفرصة التاريخية الضائعة فشل إسرائيلي مدوّ".
وأشارت إلى أن "الجهد المبذول لتعطيل المقترحات المطروحة على الطاولة سيظل محفورا في ذاكرة الأجيال القادمة". وتابعت "نعيش في ساعات دراماتيكية، ساعات سيُحدد فيها مستقبل أحبائنا، ومستقبل المجتمع الإسرائيلي، ومستقبل الشرق الأوسط".
وناشدت العائلات نتنياهو وترامب "التوصل إلى حل" لأن "الوقت ينفد، والعالم يراقب، والتاريخ سيتذكر".
وتقول حركة حماس إنها مستعدة لاتفاق يشمل جميع الأسرى الإسرائيليين مقابل وقف الحرب والانسحاب الكامل من غزة وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيلية. وتؤيد عائلات الأسرى الإسرائيليين وأحزاب معارضة هذا العرض لكن حكومة نتنياهو ترفضه.



