تل ابيب-ترجمة-ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية ان الوسط العربي في الداخل يشهد "انقلابا ديموغرافيا" على خلفية تفشي الجريمة، والتي كانت القيادات العربية قد حملت السلطات الاسرائيلية المسؤولية الكاملة عن ذلك .
وادعت الصحيفة انه على خلفية تفشي الجريمة، فإن المواطنين العرب يتركون القرى والمدن العربية وينتقلون للمدن اليهودية.
ونقلت عن مواطن من عرابة قوله دون ان تذكر اسمه :" البلدة تحولت لجيتو، المدن اليهودية مفضلة اليوم، حتى لو كان ذلك شيئا مخجلا في السابق".
وكتبت الصحيفة العبرية: "موجة العنف في الوسط العربي مستمرة، عشرة أشخاص قتلوا في نهاية الأسبوع الماضي في كل من الناصرة والطيرة والرملة وفي بلدة عرابة".
ومنذ مطلع العام 2025 قتل في الداخل الفلسطيني 76 شخصاً على خلفية جنائية، من بينهم ثلاثة نساء. وتنشط القوى والفعاليات العربية في الداخل في تنظيم مسيرات واعتصامات تطالب بمحاربة الجريمة المنظمة وتحمل الشرطة الاسرائيلية المسؤولية عن جرائم القتل المتفشية والتي تغض الطرف عن مقترفيها لأن الضحايا عرب .
اسرائيليات



