وجاء في الرسالة : نفس الرسائل مرة أخرى: مرة نيابة عن الطيارين، ومرة نيابة عن قدامى المحاربين في البحرية، ومرة نيابة عن آخرين. لكن الجمهور لم يعد يصدق أكاذيبهم الدعائية التي ترددها وسائل الإعلام . هذه الرسائل لم تكتب باسم جنودنا الأبطال. لقد تم كتابتها من قبل مجموعة صغيرة من الحشائش، التي تديرها منظمات غير حكومية ممولة من الخارج بهدف واحد - الإطاحة بالحكومة اليمينية.
إنه ليس انجرافًا. إنه ليس مجرى مائيا. إنها مجموعة صغيرة، صاخبة، فوضوية، ومنفصلة عن بعضها البعض من المتقاعدين - الغالبية العظمى منهم لم يخدموا حتى لسنوات.
تحاول هذه الأعشاب الضارة إضعاف دولة إسرائيل والجيش الإسرائيلي، وتشجع عدونا على إيذائنا. لقد أرسلوا بالفعل إلى عدونا رسالة ضعف مرة واحدة.
لا يمكن السماح لهم بفعل ذلك مرة أخرى.
لقد تعلم مواطنو إسرائيل الدرس - الرفض هو الرفض، بغض النظر عن الاسم القذر الذي يطلقونه عليه.
أي شخص يشجع على الرفض سيتم طرده فورًا.
الجيش الإسرائيلي يقاتل
الجيش الإسرائيلي منتصر
ونحن جميعا خلفه. حسب ما جاء في الرسالة .
وأفادت "كان" بأنه تم حتى الآن جمع مئات التواقيع، ويعتزم منظمو العريضة نشر إعلان مثلما جرى في سلاح الجو"، الذي نشر عناصره في الاحتياط والمتقاعدين عريضة احتجاج مشابهة وقع عليها قرابة 1000 طيار حربي.
وجاء في عريضة ضباط "أمان" حسب موقع عرب 48 :"نتماثل مع التأكيد الخطير والمقلق على أن الحرب في هذه الفترة تخدم بالأساس مصالح سياسية وشخصية وليس مصالح أمنية. واستمرار الحرب لا يسهم في (تحقيق) أي واحد من أهداف الحرب المعلنة وسيؤدي إلى موت مخطوفين من الجنود والمدنيين الإسرائيليين".
وأضافت العريضة أنه "ننظر بقلق إلى تآكل عناصر الاحتياط وإلى النسبة المتزايدة لعدم الامتثال في الخدمة، ونحن قلقون من تأثيرات مستقبلية لهذا الاتجاه".
وشددت العريضة على أنه "من خلال اتفاق فقط بالإمكان إعادة مخطوفين بسلام، بينما ضغط عسكري يؤدي بالأساس إلى مقتل مخطوفين وتشكيل خطر على جنودنا. وأي يوم يمر يشكل خطرا على حياتهم، وأي لحظة تردد أخرى هي عار". يشار إلى أن هذه العريضة مشابهة جدا لعريضة عناصر سلاح الجو.
وقال الطيار الحربي السابق، أرنون شرعابي، وهو ضابط برتبة مقدم، للإذاعة العامة الإسرائيلية، اليوم، حول عريضة الطيارين الحربيين التي وقّع عليها، وحول قرار قائد سلاح الجو، تومِر بار، إقصاء العناصر الموقعين عن الخدمة العسكرية، إن "رأينا لم يعد يؤخذ بالحسبان أكثر من آخرين، لكننا الطلائع بطبيعتنا. وعندما يكون خماك أمر أخلاقي، نكون أكثر تنظيما وإصرارا في التعبير عن رأينا".
واعتبر شرعابي أن "هذه دعوة أخلاقية تلائم مشاعرنا جميعا عندما نكون في ميدان المخطوفين في تل أبيب . وهذا أمر مؤلم أنه كانت هناك خطة لوقف القتال وإعادة المخطوفين وصادقت عليها الحكومة الإسرائيلية ورئيسها، ويؤلمنا جدا أن الحكومة قررت عدم الذهاب في اتجاه كان سيؤدي إلى إزالة هذا الألم الرهيب عن الشعب".
ونُشرت حتى الآن عرائض تطالب بوقف الحرب وقعها ضباط وجنود في الاحتياط في سلاحي البحرية والمدرعات أيضا وأطباء عسكريون. وقال شرعابي إنه "من الجائز أن تنظم عرائض في وحدات أخرى. وواضح أن العريضة تمثل قسما كبيرا من عناصر الاحتياط، وأعتقد أنهم سينضمون إلى دعوتنا".



