الكاتب: عمر رمضان صبره
ان الاحتلال الصهيوني الغاصب طموحه وهدفه الأول في قطاع غزة هو تهجير للشباب الفلسطيني وسكان غزة وهذا هو هدفه الأسمى، وسيعمل الكثير من أجل تحقيق هدفه الأمثل هذا، باستمرار الحصار، عرقلة دخول المساعدات الإنسانية والبضائع للتجار ووضع قيود عليها، تأخير عملية الاعمار، والضغط على دول العالم التي ممكن أن تساهم في الإعمار من أجل التأخير وعدم مشاركتهم.
بالمقابل فلسطينيا وخاصة شباب في غزة هم لديهم كفاءات عالية في عملهم، ويقوموا بعمل متقن وذات جودة عالية وخبرات لا توصف و يجعلوا من الازمة فرصة و يبدعوا لإنجازها بأقل التكاليف، وهم لديهم القدرة على إستخدام التكنولوجيا الحديثة، بالإضافة الى اتقانهم للعمل والانجاز .
أجزم إن توفرت الموارد المالية والتجهيزات الفنية والمعدات فإن إعادة إعمار وبناء غزة سيتحقق في اقل من خمسة سنوات و سيقول قائل أنني متفائل جدا وهذه قناعتي أنها ستتحقق.
والمهم الان مطلوب من كل الجهات الفلسطينية:
أولا: العمل على اعتبار قطاع غزة منطقة خالية من السلاح والعمل على ذلك، وعدم القيام بأي نوع من أنواع التجهيزات العسكرية لان قطاع غزة الان تحت مراقبة الذكاء الاصطناعي واي تجهيزات عسكرية ستعطى إسرائيل مبرر للعودة إلى الحرب وتحقيق هدفها الأسمى وهو التجهير.
ثانياً: مطلوب فلسطينيا من كل التنظيمات والأحزاب السياسية هو أن يتم تعزيز صمود شعبنا في غزة والعمل على توزيع العادل للمساعدات وتوفير البيئة لأجل تعزيز صمود شعبنا.
ثالثاً: مطلوب فلسطينيا أيضا أن نقوم بتراكم البناء على الحشود الشعبية والرسمية بكل دول العالم لاستمرار دعمهم من أجل الحصول على دولة فلسطينية بحدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس وجعل كل الأراضي الفلسطينية وحدة واحدة تحت الإحتلال والعمل على التخلص من الإحتلال.
ختاماً
على الحركة الوطنية الفلسطينية كافة أن تغلب مصالح شعبنا الفلسطيني على مصالحها الحزبية الضيقة وتعزيز شعبنا صمود شعبنا الفلسطيني العظيم.



