الكاتب : الشاعر الشهيد موسى شعيب
حقدك الصامت لا يجديك, و السلم خرافة
هذة الأرض التي تعشق ترنيم المناجل
مهرها ما عاد كرباجا و لا قصر ضيافة
من زمان
و أنا أقتات الحكايا
عن غد ينضح بالدفء
باحلام الصبايا
و بدنيا سندسية
كنت وا ذلاه تغريني الوعود القيصرية
و صحوت فإذا السندس نابلم و موت
و صبايا صقور معدنية
تزرع اللعنة في حقل و بيت
و أجلت الطرف أستجدي رصاص الأقوياء
فإذا القيصر ولى دبرا عني
و فر الأمراء
لم يقف في ساحة المحنة غير الفقراء
هزمت كل وجوه الأدعياء
ثم راحوا يسكبون الملح في جرح الهزيمة
رقصوا حول مآسي, اقاموها وليمة
مرغوا بالوحل تاريخي, و سموني سافل
قتلوني ثم صاحوا: أنت قاتل
صادروا صوتي و قالوا: لا تجادل
و يمينا لن اجادل
باسم قانوني الذي بالنار يكتب
باسم تاريخي المعذب
باسم أحقادي القديمة
لن يقيموا بعد هذا اليوم من جرحي وليمة
فأنا آمنت ان الشعب أكبر من خفافيش الهزيمة
و أنا آمنت بالثورة أكثر
افقها كان رماديا
و صار اليوم احمر



