رام الله-واثق نيوز-في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى الحد من البطالة وتعزيز التمكين الاقتصادي للشباب، شاركت وزيرة العمل د. إيناس العطاري في فعالية خاصة ضمن المرحلة الثانية من برنامج "تميّز"، بحضور د. بدر زماعرة المدير التنفيذي لمنتدى شارك الشبابي، وسيرج مارايت رئيس قسم الحوكمة في الاتحاد الأوروبي، إلى جانب عدد من الشباب المستفيدين.
ويأتي البرنامج في سياق دعم ريادة الأعمال وتمكين خريجي مراكز التدريب المهني والتقني من تأسيس مشاريعهم الخاصة، بما يسهم في تحويلهم من باحثين عن العمل إلى صُنّاع فرص ومنتجين قادرين على المساهمة في تعزيز الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.
وأكدت وزيرة العمل د. إيناس العطاري في كلمتها أن الوزارة تواصل العمل على دعم وتمكين الشباب من خلال برامج التعليم والتدريب المهني والتقني، مشيرةً إلى أن هذه البرامج تشكل ركيزة أساسية في تطوير قدرات الشباب وتهيئتهم لسوق العمل، وتعزيز قدرتهم على إطلاق مشاريعهم الخاصة وتحقيق الاستقلال الاقتصادي. وأضافت أن برنامج "تميّز" يجسد نموذجاً حقيقياً للشراكة الفاعلة بين وزارة العمل ومنتدى شارك والاتحاد الأوروبي، بهدف تعزيز قدرة الشباب الفلسطيني على الصمود والإبداع رغم التحديات الراهنة.
من جانبه، أشاد زماعرة بالشراكة مع وزارة العمل والاتحاد الأوروبي، مؤكداً أن برنامج "تميّز" يشكل نموذجاً عملياً لتمكين الشباب اقتصادياً وتعزيز قدراتهم الريادية، وصولاً إلى مشاريع إنتاجية قادرة على الاستمرار والتوسع.
بدوره، أكد مارايت استمرار دعم الاتحاد الأوروبي للشباب الفلسطيني في مجالات متعددة، وفي مقدمتها التعليم والتدريب المهني والتقني، مشيراً إلى أن الاستثمار في الشباب يمثل استثماراً مباشراً في الاستقرار والتنمية المستدامة، ومشدداً على أهمية مواصلة الشراكات الهادفة إلى تعزيز صمود المجتمع الفلسطيني في مواجهة التحديات الراهنة.
وشهدت الفعالية فوز 13 مشروعاً ريادياً لخريجي مراكز التدريب المهني التابعة لوزارة العمل في قلقيلية وحلحول وطولكرم والعيزرية والخليل، حيث تنوعت المشاريع الفائزة بين صالونات التجميل، ومشاريع الأزياء وملابس الأطفال، والتطريز والتراث الفلسطيني، وإعادة تدوير الملابس، وخدمات التمديدات الكهربائية، بما يعكس تنوع المهارات المهنية التي اكتسبها الشباب وقدرتهم على تحويل التدريب إلى مشاريع إنتاجية واعدة.
وفي ختام الفعالية، أكد المشاركون أهمية مواصلة الاستثمار في طاقات الشباب الفلسطيني وتوسيع المبادرات الريادية والمهنية، بما يعزز فرص التمكين الاقتصادي ويدعم صمود الشباب وقدرتهم على بناء مستقبل أكثر استقراراً وإنتاجية في مختلف المحافظات الفلسطينية.
اقتصاد



