رام الله-واثق نيوز-في إطار الشراكة الاستراتيجية بين وزارة العمل وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي/برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني (UNDP/PAPP)، من خلال الصندوق الفلسطيني للتشغيل/ الذراع التنفيذية للوزارة ، أعلنت الأخيرة عن إطلاق مرحلة جديدة من برنامج “مسارات الصمود الاقتصادي: تيسير فرص العمل اللائق في قطاع غزة” بتمويل من حكومة النرويج، وذلك ضمن الجهود المشتركة لدعم الاستجابة الطارئة والتعافي المبكر في القطاع .
وتأتي هذه المرحلة استكمالًا للمراحل السابقة من البرنامج، وفي ظل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الاستثنائية التي يشهدها القطاع، بما يسهم في توفير فرص عمل مؤقتة تعزز سبل العيش وتحفظ الكرامة الإنسانية، إلى جانب دعم واستدامة الخدمات الأساسية ذات الأولوية، لا سيما في قطاع إدارة النفايات الصلبة والخدمات العامة.
ويستهدف البرنامج 590 مستفيد/ة من الفئات الأكثر تضررًا، بما يشمل الشباب والنساء والفئات المهمشة، من خلال فرص تشغيل مؤقتة مرتبطة باحتياجات مجتمعية وخدماتية مُلحّة.
ويعكس هذا التدخل استمرار التعاون بين وزارة العمل وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دعم الفئات الأكثر ضعفاً، وتعزيز فرص العمل اللائق، وربط التدخلات الطارئة بجهود التعافي الاقتصادي والاجتماعي.
وأكدت وزيرة العمل، د. إيناس العطاري، أن: “إطلاق هذه المرحلة الجديدة من برنامج مسارات الصمود الاقتصادي يعكس التزامنا بمواصلة دعم أهلنا في قطاع غزة من خلال تدخلات عملية تستجيب للاحتياجات المُلحّة، وتوفر فرص عمل تحفظ الكرامة وتعزز الصمود في ظل الظروف الراهنة.”
وأضافت: “تمثل شراكتنا مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي نموذجًا للتعاون البنّاء في دعم أولوياتنا الوطنية في التشغيل والتعافي والتمكين الاقتصادي.”
من جانبه، قال الممثل الخاص للمدير العام لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي/برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني، ياكو سيلييرز : “نفخر بمواصلة تعاوننا مع وزارة العمل من خلال هذه المرحلة الجديدة من البرنامج، والتي تأتي في توقيت بالغ الأهمية لدعم الأسر المتضررة في قطاع غزة وتوفير فرص عمل مؤقتة تسهم في التخفيف من الأعباء الاقتصادية وتعزز جهود التعافي المبكر.”
وأضاف : “تعكس هذه المبادرة عمق الشراكة القائمة مع وزارة العمل والتزامنا المشترك بدعم الفلسطينيين من خلال برامج تستجيب للاحتياجات العاجلة وتفتح المجال أمام مسارات أكثر استدامة للتعافي والتمكين الاقتصادي.”



