غزة-واثق نيوز-وكالات-في الوقت الذي اظهرت فيه صور من داخل السجون التي تم فيها تجميع الاسرى الفلسطينيين المنوي الافراج عنهم في اطار الصفقة بين اسرائيل وحماس، جنود الاحتلال وهم يتعاملون بقسوة مع الاسرى ويجبرونهم على الانحناء والمشي السريع رغم انهم منهكون جسديا جراء الجوع والمرض والتنكيل على مدى عامين متواصلين ، كانت حماس تسمح للرهائن الذين افرجت عنهم بالاتصال مع ذويهم عبر الفيديو ، في مشهد اكد مرة أخرى على انعدام الأخلاق لدى دولة الاحتلال ومدى الحقد الذي تضمره ضد اسرى قبعو في سجونها على مدى ثلاثة عقود او أقل بقليل .
وقال مراقبون ان حركة "حماس" نجحت في الحرب النفسية بينها وبين دولة الاحتلال ، بينما هذه الاخيرة وجدت نفسها محرجة عالميا نتيجة لتصرفات جنودها التي تعبر ايضا عن عنصرية ووحشية قل نظيرهما .
وقد أجرى محتجزون إسرائيليون لم يُفرج عنهم بعد، مكالمات فيديو من غزة مع عائلاتهم، اليوم الاثنين، حسبما أفاد «منتدى عائلات الرهائن والمفقودين» ومصادر من حركة «حماس». ونشر المنتدى مقاطع فيديو وصورًا تُظهر عائلات ماتان زانغاوكر، ونِمرود كوهين، وأريئيل وديفيد كونيو، وهم يتواصلون مع ذويهم عبر مكالمات فيديو، رغم أنّهم ما زالوا محتجزين، بحسب السلطات الإسرائيلية.
وأكدت عدّة مصادر داخل حركة «حماس» لوكالة فرانس برس أنّ هذه المكالمات قد جرت بالفعل، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وتسلّم جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، 7 محتجزين إسرائيليين من قِبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وذلك وفق ما ذكرته هيئة البث الإسرائيلية.
وأفاد مراسلون ، بأنّ المحتجزين الإسرائيليين المُفرَج عنهم وصلوا إلى مستوطنة «ريعيم» في غلاف غزة، وذلك ضمن عملية تبادل الأسرى والمحتجزين التي من المفترض أن تتم اليوم، في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب.
وفي السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام «الشاباك» أنّ المحتجزين في طريقهم الآن إلى نقطة الاستقبال الأولية في منطقة غلاف غزة، حيث سيلتقون بأفراد عائلاتهم.