غزة-وكالات-أفادت مصادر طبية باستشهاد نحو 20 مواطنًا على الأقل وإصابة آخرين في غارات الاحتلال المتواصلة على قطاع غزة، منذ منتصف الليلة حتى ظهر اليوم الجمعة، بينهم 3 شهداء وعدد من المصابين قرب مراكز مساعدات الشركة الأميركية.
ويأتي استمرار المجازر الإسرائيلية وسط ضعف عمليات الاستجابة من طواقم الإسعاف والإنقاذ، بسبب انقطاع جميع خدمات الإنترنت والاتصالات الثابتة بعد استهداف الاحتلال البنية التحتية للاتصالات.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد 9 مواطنين إثر استهداف مجموعة مواطنين، شرق منطقة المطاحن جنوب شرقي دير البلح وسط القطاع. فيما استشهد مواطن إثر قصف إسرائيلي لمواطنين قرب الجامع العمري بجباليا البلد شمال القطاع.
وأُعلن عن استشهاد عدد من المواطنين وإصابة آخرين، جراء استهداف مجموعة مواطنين في شارع الشعف بحي التفاح شرقي مدينة غزة. كذلك أفادت مصادر محلية باستشهاد شخصين إثر قصف إسرائيلي على خيمة، في منطقة مواصي القرارة شمالي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وفي استهداف متواصل لمتلقي المساعدات، أعلنت مصادر طبية استشهاد مواطنيْن قرب مركز مساعدات الشركة الأمريكية، في منطقة الشاكوش شمال غربي مدينة رفح جنوبي القطاع، فيما ارتقى آخر نتيجة استهداف الاحتلال لمنتظري المساعدات، في محيط دوار النابلسي غربي مدينة غزة.
من جهتها، قالت مستشفى العودة، إنها استقبلت الليلة الماضية شهيدًا و12 إصابة جراء استهداف الاحتلال تجمعات المواطنين قرب نقطة توزيع المساعدات بمحيط محور "حاجز نتساريم" وسط القطاع.
إلى ذلك نفّذ جيش الاحتلال نفذ عمليات نسف واسعة شرقي وشمالي مدينة خانيونس.
ويأتي استمرار القصف والمجازر الإسرائيلية وسط ضعف عمليات الاستجابة من طواقم الإسعاف والإنقاذ، بسبب انقطاع جميع خدمات الإنترنت والاتصالات الثابتة بعد استهداف الاحتلال البنية التحتية للاتصالات.
على صعيد آخر، أفادت تقارير إسرائيلية بأن أجهزة الأمن تعمل على تقليص القوات في قطاع غزة لصالح مهام في جبهات قتال أخرى، كخطوة احترازية تتخذها هيئة الأركان العامة في جيش الاحتلال، تحسبًا لتصعيد على الحدود، وفي حال تطورت المواجهة مع إيران.
وذكرت تقارير إسرائيلية أن جيش الاحتلال بدأ تعزيز ألوية الدفاع في محيط قطاع غزة، في محاولة لمنع أي "تهديدات محتملة".
ولليوم الـ88 على التوالي، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي استئناف حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.

