إسطنبول - الأناضول-أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، أن دعم القضية الفلسطينية يمثل دفاعاً عن الكرامة الإنسانية والعدالة والسلام، مشددًا على أن المأساة التي يشهدها الفلسطينيون منذ قرابة قرن لا يمكن تجاهلها.
جاء ذلك خلال كلمته في اجتماع مجموعة البرلمانات الداعمة لفلسطين، الذي عُقد في مدينة إسطنبول، حيث وصف أردوغان القضية الفلسطينية بأنها "قضية كرامة شعب يُواجه أقسى أنواع القمع والوحشية والمجازر".
وأوضح الرئيس التركي أن إسرائيل، بدعم أمريكي، تواصل ارتكاب مجازر بحق المدنيين في غزة، مشيراً إلى أن الجرائم المستمرة منذ أكثر من 18 شهراً يجب أن تواجه بموقف دولي حازم، مؤكداً أن "السكوت عن قتل الأطفال والنساء وصمة عار على جبين الإنسانية".
وانتقد أردوغان صمت العالم الإسلامي وتقاعس الدول الغربية، قائلاً: "القانون الدولي تحوّل إلى أداة بيد الأقوياء، وإسرائيل لا تتصرف كدولة شرعية بل كتنظيم خارج عن السيطرة".
وأكد أن بلاده ستواصل دعمها للقضية الفلسطينية بكافة الوسائل، قائلاً: "سنبقى ندافع عن فلسطين حتى لو كنا وحدنا".
كما حذر من استمرار اقتحامات المسجد الأقصى، مؤكدًا أن "الحرم القدسي بمساحته الكاملة هو ملك للمسلمين فقط، وتركيا لن تسمح بالمساس به".
وأشار أردوغان إلى أن تحقيق وقف دائم لإطلاق النار في غزة وإيصال المساعدات الإنسانية دون انقطاع يعدان أولوية قصوى، داعيًا إلى محاسبة قادة إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية على جرائمهم بحق الفلسطينيين.

