واشنطن 13 فبراير شباط (رويترز) – قال مسؤولان أمريكيان اليوم الجمعة، إن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) سترسل حاملة طائرات من منطقة الكاريبي إلى الشرق الأوسط، وستصبح بذلك ثاني حاملة طائرات هناك في وقت يتصاعد فيه التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وتعمل حاملة الطائرات جيرالد آر فورد، وهي الأحدث في الولايات المتحدة والأكبر في العالم، في منطقة الكاريبي هي والسفن المرافقة لها وشاركت في عمليات في فنزويلا هذا العام.
وقال مسؤول منهما طلب عدم ذكر اسمه إن حاملة الطائرات ستستغرق أسبوعا على الأقل للوصول إلى منطقة الشرق الأوسط.
وستنضم بذلك الحاملة جيرالد آر فورد إلى حاملة الطائرات أبراهام لينكولن وعدد من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة والمقاتلات وطائرات الاستطلاع التي نقلت إلى الشرق الأوسط خلال الأسابيع القليلة الماضية.
ونشرت للولايات المتحدة آخر مرة حاملتي طائرات في المنطقة العام الماضي، عندما قصفت مواقع نووية إيرانية في يونيو حزيران.
وهناك 11 حاملة طائرات في ترسانة الجيش الأمريكي مما يجعلها من الموارد النادرة التي يتحدد جدول عملها سلفا وقبل فترة طويلة من تنفيذه.
وقالت القيادة الجنوبية الأمريكية، التي تشرف على عمليات الجيش في أمريكا اللاتينية، في بيان إنها ستواصل التركيز على مكافحة “الأنشطة غير المشروعة والأطراف الخبيثة في نصف الكرة الغربي”.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل أيام إنه يفكر في إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وأشار ترامب أمس الخميس إلى أن اتفاقا قد يبرم مع إيران خلال الشهر المقبل. وقال للصحفيين “علينا إبرام اتفاق، وإلا فستكون العواقب وخيمة للغاية”.
وتم نشر حاملة الطائرات فورد بشكل أساس منذ يونيو حزيران 2025، وكان من المفترض أن تكون في منطقة أوروبا قبل أن يتم إرسالها فجأة لمنطقة الكاريبي في نوفمبر تشرين الثاني.
وتدوم مدة الانتشار في مهام حاملات الطائرات غالبا تسعة أشهر لكن فكرة تمديد الفترة ليست أمرا نادرا في أوقات تزايد النشاط العسكري الأمريكي.
ويحذر مسؤولون في البحرية منذ وقت طويل من أن فترات الانتشار الطويلة يمكنها أن تؤثر سلبا على المعنويات بين أفراد الطاقم.
وقال المسؤولان إن الإدارة الأمريكية بحثت أمر إرسال حاملة طائرات غيرها، وهي الحاملة بوش، للشرق الأوسط لكنها تخضع لعمليات إصدار شهادات ووثائق وستستغرق ما يزيد على شهر للوصول للشرق الأوسط.
ويمكن لفورد، المزودة بمفاعل نووي، أن تحمل أكثر من 75 طائرة حربية بما يشمل طرزا مثل إف-18 سوبر هورنيت وإي-2 هوك آي التي يمكنها أن تعمل مثل نظام إنذار مبكر.
كما أن الحاملة فورد مزودة بنظام رادار معقد يمكنه المساعدة في مراقبة الملاحة الجوية والتحكم فيها.
ولدى السفن المرافقة لحاملة الطائرات للدعم قدرات مثل عمليات الإطلاق سطح جو، وسطح سطح وقدرات مضادة للغواصات.