القدس-واثق-اطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي مساء اليوم الجمعة الرصاص بلا رحمة على رأس طفل فلسطيني من مسافة قريبة اثناء ركوبه دراجته الهوائية خلال اقتحامها لمخيم شعفاط بالقدس المحتلة.
والطفل المصاب هو أمير حداد (12 عاماً)، يرقد حتى اللحظة في غرفة العناية المكثفة بالمستشفى، ويخضع لعمليات جراحية وصفت بالصعبة بعد ان اطلقت قوات الاحتلال رصاصها المعدني المغلف بالمطاط على رأسه بشكل مباشر ومن مسافة قريبة، مما ادى لكسور بالجمجمة ونزيف داخلي بالدماغ.
واصيب الطفل امير اثناء اقتحام قوات الاحتلال لمخيم شعفاط ، حيث كان يقود دراجته الهوائية في المخيم، وافاد احد المواطنين من المخيم بأن "أمير لم تشفع له طفولته امام سـلاح قوات الاحتلال الاسرائيلي المقتحمة، بل ان قوات الاحتلال تعمدت اطلاق الرصاص على رأسه بلا رحمة وبشكل مباشر من بضعة امتار مما ادى الى جراح بالرأس وكسور بالجمجمة ونزيف بالدماغ ويخضع حتى اللحظة لعمليات جراحية صعبة جداً"
ويظهر مقطع فيديو، الطفل امير في اللحظات الاولى بعد اطلاق قوات الاحتلال رصاصها عليه. كما يظهر الفيديو ان قوات الاحتلال استمرت باطلاق النار حتى بعد اصابة الطفل برأسه وكذلك حينما كان ينزف وعندما حاول المواطنون نقله لمركبة خاصة حتى يتم نقله للمستشفى. يذكر ان استمرار قوات الاحتلال باطلاق النار بعد اصابة الطفل شَكل مزيدا من الخطر على حياته وعرقل نقله للمستشفى، وتمكن اسعاف الهلال الاحمر من نقل أمير للمستشفى حيث نقل للعناية المكثفة.

