خان يونس - واثق نيوز- استشهد طفلان شقيقان، صباح اليوم السبت، برصاص الاحتلال في بلدة بني سهيلا شرق خان يونس.
ويتواصل قصف الاحتلال المدفعي لمناطق عدة شرق خان يونس، بالتزامن مع تجدد الغارات الجوية على مدينة رفح، وإطلاق النار من زوارق الاحتلال الحربية على شاطئ مدينة رفح.
وباستشهاد الطفلين، ترتفع حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى 354 شهيدا، و896 مصابا، فيما جرى انتشال 605 جثامين.
وفي السياق دعت حركة حماس، اليوم السبت، الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة إلى التحرك الجاد لوقف خروقات إسرائيل للاتفاق عبر الاستمرار في قصف مناطق في القطاع.
وقالت الحركة في بيان نشرته باسم المتحدث باسمها حازم قاسم، إن "جيش الاحتلال الصهيوني المجرم كثَّف عمليات قصفه لغزة برا وبحرا وجوا خلال الليل (ليل الجمعة السبت)، وواصل عمليات النسف، في امتداد لعدوانه الذي لم يتوقف على القطاع"
وأضاف أن "الاحتلال المجرم قتل طفلين صباح اليوم، ما يؤكد من جديد أن حرب الإبادة مستمرة ضد أهالي قطاع غزة، وأن إطلاق النار لم يتوقف وانما تغيرت وتيرته".
ودعا قاسم "الوسطاء (مصر وقطر) والدول الضامنة والأطراف التي اجتمعت في شرم الشيخ إلى التحرك الجاد لوقف خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار وإلزام الاحتلال بتعهداته حسب الاتفاق".
وصباح اليوم السبت، أفادت مصادر طبية في مستشفى ناصر بخان يونس جنوب قطاع غزة أن المستشفى استقبل جثماني الطفلين الشقيقين فادي وجمعة أبو عاصي، صباح اليوم، إثر قصف إسرائيلي استهدفهما قرب مدرسة الفارابي في بلدة بني سهيلا".
وتقع المنطقة التي استهدفها القصف (شرقي خان يونس) ضمن المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
كما كثف الجيش الإسرائيلي قصفه البري والبحري والجوي على أنحاء متفرقة من غزة، تقع ضمن المناطق التي يحتلها.

