تل ابيب-أنقرة-وكالات-أعلنت لجنة الانتخابات المركزية في حزب "الليكود" الإسرائيلي، اليوم الخميس، إعادة انتخاب بنيامين نتنياهو رئيسا للحزب بالتزكية وترشيحه لسباق رئاسة الوزراء المقبل عقب عدم تقدم مرشح آخر لمنافسته، وفق "القناة 14" العبرية.
وقالت القناة: "بعدما لم يتقدم أحد لمنافسته، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية في حزب الليكود الخميس، نتنياهو رئيسا للحزب ومرشحا لرئاسة الوزراء في الانتخابات المقبلة".
وأضافت: "اتُّخذ القرار في اجتماع لجنة الانتخابات والرقابة الذي عقد في تل أبيب الخميس، عقب انتهاء مهلة تقديم الترشيحات الأربعاء، دون أن يتقدم أي مرشحين إضافيين".
وأشارت إلى أنه "وفقًا للمادة 59 من النظام الأساسي لحزب الليكود، يُنتخب المرشح تلقائيًا عند تقديم ترشيح واحد دون الحاجة إلى تصويت".
وتابعت القناة: "جاء هذا الاجتماع عقب قرار اللجنة المركزية لحزب الليكود تقديم موعد الانتخابات الداخلية لقيادة الحزب إلى 25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، فيما تم اليوم، انتخاب رئيسه".
ويأتي ذلك تمهيدا للانتخابات البرلمانية السادسة والعشرين المتوقع إجراؤها في 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2026".
وترأس نتنياهو حكومات إسرائيلية عديدة بدءا من العام 1996.
ويشير هذا القرار إلى عزم نتنياهو خوض الانتخابات رغم اتهامات الفساد الموجهة ضده.
ولا يلزمه القانون الإسرائيلي بالاستقالة من منصبه إلا في حال إدانته بالتهم الموجهة إليه من قبل المحكمة العليا.
من جهة ثانية، قال نتنياهو، إن تركيا "اتخذت في السنوات الأخيرة موقفا عدائيا للغاية ضد إسرائيل والصهيونية".
جاء ذلك في تصريحات لصحيفة "جويش نيوز سينديكيت" العبرية، الخميس، بشأن وقف إطلاق النار في غزة وموقف تركيا تجاه إسرائيل.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة "حماس" وإسرائيل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بوساطة مصر وقطر وتركيا، ورعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضمن خطة وضعها تتضمن عدة مراحل.
وتحدث نتنياهو عن أن إسرائيل من خلال قبولها وقف إطلاق النار في غزة تهدف إلى استعادة الأسرى. وأشار إلى ضرورة نزع سلاح حركة "حماس" وإبعادها عن الحكومة في غزة.
وبشأن قوة الاستقرار الدولية التي قد تتولى مهام في غزة، قال نتنياهو إن "الولايات المتحدة واضحة جدا في أن الأمر يجب أن يتم بطريقة نتفق عليها".
وتابع أن "القوات العسكرية التي ستدخل غزة في إطار قوة الاستقرار الدولية ستكون فقط تلك المقبولة بالنسبة إلينا".
وأشار نتنياهو إلى أن تركيا تتخذ موقفا معارضا تجاههم، مضيفا: "لقد اتخذوا في السنوات الأخيرة موقفا عدائيا للغاية ضد إسرائيل والصهيونية".
وشكر رئيس وزراء إسرائيل قطر على مساعدتها في الإفراج عن الأسرى بغزة، موضحا أنه رغم وجود "قضايا مقلقة" بين الطرفين، فإن إسرائيل تسعى لتجاوز هذه الصعوبات وإقامة تعاون إيجابي مع الدوحة.
والاثنين، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن حركة حماس ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار، فيما تواصل إسرائيل الاحتلال والقتل في غزة والضفة الغربية.
وأوضح أردوغان أن تركيا كانت من بين الدول التي أبدت أقوى رد فعل على الإبادة الجماعية منذ اليوم الأول للهجمات الإسرائيلية بغزة.
وتابع: "نحن أمام حكومة تختبئ خلف ذرائع مختلفة لتبرر قتل أكثر من 200 مدني بريء منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار، كما لا تتوقف عن الاحتلال والهجمات في الضفة الغربية".
وأكد مواصلة النضال معا حتى قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وموحدة جغرافيا على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

