واشنطن - واثق نيوز- كشف دبلوماسي أميركي سابق أن بنداً في خطة ترامب لإنهاء الحرب على غزة، كان يشير صراحة إلى عدم ضم إسرائيل الضفة الغربية ولكن "تم حذفه بعد ضغوط من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تعديلات الأيام الأخيرة قبل الإعلان الرسمي للخطة".
وتحدث المسؤول السابق بوزارة الخارجية والذي عمل مع الإدارات الجمهورية والديمقراطية المتعاقبة، مشترطاً عدم نشر اسمه، إنه اطلع على معلومات بأن "البند 21 من خطة ترامب كان يشير بوضوح إلى أن إسرائيل لن تضم الضفة الغربية"
وأوضح أن هذا البند تم حذفه نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، بعد نقاشات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونتنياهو، خلال زيارة الأخيرة للبيت الأبيض قبل إعلان خطة السلام.
وفي وقت سابق من الأسبوع المنقضي، أكد ترامب في حوار أجرته معه مجلة تايم أنه لن يسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية، محذراً من أن تل أبيب ستخسر دعم الولايات المتحدة حال حدوث ذلك.
وقال إن ضم الضفة "لن يحدث"، وأعاد التأكيد: "لن يحدث، لن يحدث لأني أعطيت وعداً للدول العربية".
كما وجه مسؤولو إدارة ترامب تحذيرات إلى إسرائيل لمحاولة ضم الضفة الغربية.
ورغم التصريحات العلنية عن عدم ضم إسرائيل الضفة الغربية، إلا أن وزارة الخارجية في إدارة ترامب ألغت فور تنصيب الرئيس عقوبات فرضتها إدارة الرئيس جو بايدن على المستوطنين بالضفة، ومع استمرار حوادث الاعتداءات على الفلسطينيين من قبل المستوطنين في الضفة الغربية، عقب توقيع اتفاق خطة ترامب للسلام، لم يتم إعادة فرض أي عقوبات على هؤلاء المستوطنين من قبل الإدارة الحالية أو على المستوطنين الجدد. وبالإضافة إلى ذلك، تكثف إسرائيل من سياساتها في التضييق على الفلسطينيين في الضفة وبناء الحواجز رغم انتقادات إدارة ترامب، كما دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، السبت الماضي، الحكومة ورئيسها نتنياهو إلى تبني مطلب اليمين والمستوطنين بتطبيق ما يسميه "السيادة" الإسرائيلية (الضم) على الضفة الغربية المحتلة.

