غزة-وكالات-أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة، استشهاد 11 مواطنا من عائلة كانت في طريق العودة إلى منزلها في حي الزيتون شرقي مدينة غزة.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، إن مركبة مدنية تقل نازحين تعرضت لاستهداف مباشر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بعد أن تقدّمت نحو شرق المدينة وتجاوزت الخط الأصفر. وأوضح أن المركبة المستهدفة كانت تُقل 11 شخصا، بينهم 7 أطفال وسيدتان، جميعهم من نفس العائلة.
وقال المتحدث إنه «كان بالإمكان تحذيرهم أو التعامل معهم بطريقة لا تُفضي إلى القتل، لكن ما جرى يؤكد أن الاحتلال ما زال متعطشاً للدماء، ومصرًّا على ارتكاب الجرائم بحق المدنيين الأبرياء».
ويأتي هذا الهجوم في وقتٍ يواجه فيه الفلسطينيون العائدون إلى مدينة غزة مشهداً كارثياً، إذ لم يجد كثير منهم سوى الركام وأنقاض منازلهم المدمّرة بعد اتفاق وقف إطلاق النار، ما اضطر بعضهم إلى نصب خيامهم فوق الأنقاض في مدينة اختفت معالم أجزاء واسعة منها بفعل القصف الإسرائيلي.
وتواصل قوات الاحتلال استهداف المدنيين في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار، وسط تزايد المخاوف من عدم التزام إسرائيل ببنود الاتفاق.
وأعلنت مستشفى العودة في النصيرات، وسط قطاع غزة، اليوم الجمعة، استقبال 10 مصابين برصاص الجيش الإسرائيلي شرقي مخيم البريج خلال الساعات الـ24 الماضية.
وقال مصدر اعلامي في شمال قطاع غزة إن القصف الإسرائيلي لا يزال متواصلاً رغم مرور 8 أيام على بدء سريان الهدنة، خصوصاً في المناطق الشمالية من القطاع.
وكانت السلطات الصحية في غزة قد أفادت أمس بأن 7 أشخاص على الأقل استشهدوا بنيران إسرائيلية في أنحاء القطاع.
وفي سياقٍ متصل، ذكرت مصادر إسرائيلية أن المرحلة التالية من الخطة المكونة من 20 نقطة التي وضعتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تدعو حركة حماس إلى التخلي عن سلاحها والتنازل عن السلطة.