صنعاء - واثق نيوز- اعتبرت جماعة «أنصار الله» (الحوثيون) اليوم الإثنين، بشكل غير مباشر، تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بوجود مفاوضات مع طهران، «استسلاما»، مطالبين بانسحاب القواعد العسكرية الأمريكية من المنطقة.
وأشار عضو المكتب السياسي للجماعة، حزام الأسد، في تدوينة على منصة إكس، إلى أهمية أن يقترن استسلام واشنطن بانسحاب قواعدها العسكرية من المنطقة، ورفع يدها عن الكيان الصهيوني.
وقال في تدوينة أخرى: «بعد هزيمة أمريكا أمام القوات المسلحة اليمنية في معركة الإسناد لغزة، خرج المعتوه ترامب ليزعم أن اليمن أوقفت استهداف الملاحة الأمريكية»، متجاهلاأن «عدوانه شُنّ أصلالحماية الملاحة الإسرائيلية، وهو ما عجز عن تحقيقه، محاولاإخفاء فشله وخسائره الكبرى وانكشاف استراتيجية الردع الأمريكية».
وأضاف: «وهكذا تتكرر اليوم هزائمه من جديد وفشله في تحقيق أي هدف لعدوانه على الجمهورية الإسلامية الإيرانية».
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاثنين، عن مفاوضات مع إيران، وقال لفوكس نيوز: الاتفاق مع إيران قد يتم خلال 5 أيام أو أقل.
على صعيد احتمال مشاركة جماعة «أنصار الله» (الحوثيون) في الحرب بعد أكثر من ثلاثة أسابيع على بدايتها، يرى عادل دشيلة، وهو باحث غير مقيم في المعهد الفنلندي لشؤون الشرق الأوسط، متحدثًا لـ«القدس العربي»، أن هذا يعتمد على التطورات القادمة، وفي حال تم الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة على وقف الحرب، فالأمر انتهى.
وقال إن الجماعة جزء من أي تصعيد، وإذا استمر التصعيد، فقد تدخل الحرب في أي لحظة. ومن خلال التطورات الحالية هناك ضغط إقليمي كبير على ألا يتم استهداف المصالح الاستراتيجية لإيران، مثل البُنية التحتية والكهرباء وغيرها، لأن هذا سيؤثر على دول الجوار العربي، وبالتالي مصالح الدول الخليجية ستكون في مرمى إيران، ودول الخليج تحاول ألا يكون هناك تصعيد أكبر مما هو حاصل الآن.
وأضاف: أيضا هناك ضغط دولي على الولايات المتحدة بأن لا يتم التصعيد أكثر مما هو حاصل، لأن المصالح الدولية ستتأثر، خاصة في إمدادات الطاقة، لهذا كل السيناريوهات تصب في اتجاه أن هناك محاولة لتجنب التصعيد أكبر مما هو حاصل الآن. وأشار إلى تصريحات ترامب عن الحوار والخمسة أيام، واستدرك: لكن لا أثق في هذا التصريح. مما يعني أن المنطقة مفتوحة على كل الاحتمالات.
محليات



