رام الله -واثق نيوز-قام وفد من نادي الأسير الفلسطيني بزيارة إلى عائلة القائد مروان البرغوثي في مقر "الحملة الشعبية لإطلاق سراح الأسير مروان البرغوثي"، دعماً وإسناداً له، ولقادة الحركة الأسيرة، ولكافة الأسرى في سجون الاحتلال. وأكّد الوفد أنّ الغطرسة التي عبّر عنها الوزير الفاشي "بن غفير"، وتهديداته الصريحة والعلنية لقادة الحركة الأسيرة، تستوجب تحركاً حقيقياً على المستويين الوطني والشعبي من أجل نصرة الأسرى كافة، الذين يتعرضون لعمليات اغتيال وتصفية أدّت منذ بدء حرب الإبادة إلى ارتقاء 76 شهيداً من بين الأسرى والمعتقلين.
وخلال الزيارة التي ضمت رئيس نادي الأسير عبد الله الزغاري، ومدير عام نادي الأسير أمجد النجار، ورائد عامر مدير العلاقات الدولية، ومظفر ذوقان مدير فرع نابلس، شدّد رئيس نادي الأسير على أنّ التهديد العلني بتصفية القائد مروان البرغوثي، وما رافقه من تهديدات واعتداءات وعمليات تعذيب طالت عشرات من قادة ورموز الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، يفرض علينا مضاعفة الصوت والتحرك الشعبي والإعلامي والتنظيمي بما يليق بتضحيات أبناء شعبنا في غزة، وما يتعرض له أسرانا كامتداد لحرب الإبادة المستمرة.
كما جرى الاتفاق، وبالتعاون مع الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد مروان البرغوثي، على التنسيق لحملة دولية تحت شعار: "المليون صورة للأسير القائد مروان البرغوثي وقادة الحركة الأسيرة"، والتي سيتم من خلالها تسليط الضوء على الجرائم الممنهجة التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال، وفي مقدمتها جرائم القتل والتعذيب الممنهج، إلى جانب المحاولات المستمرة لتصفية رموز شعبنا في السجون، واستعادة الصور التي رسّخها فعلهم النضالي في الوعي الجمعي الفلسطيني.
من جهتها، رحّبت فدوى البرغوثي، زوجة القائد مروان بالوفد الزائر، وأكّدت على الدور الكبير الذي لعبه نادي الأسير وما يزال في دعم وإسناد قضايا الأسرى، رغم التحديات الجسيمة التي تواجهنا في هذه المرحلة الحرجة.



