رام الله- واثق نيوز-نعت الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيليّ ومؤسسات الأسرى، والمحررين كافة في الوطن والمهجر وأبناء الشعب الفلسطيني، ببالغ من الحزن والأسى الحاجة المناضلة (مزيونة أبو سرور) والدة الأسير ناصر أبو سرور من مخيم عايدة/بيت لحم، المعتقل منذ عام 1993، والمحكوم بالسجن المؤبد.
وقالت مؤسسات الأسرى في بيان مساء اليوم السبت، إنّنا اليوم نودع الأم الصابرة التي انتظرت نجلها نحو 32 سنة ، خلالها لم تتوقف يومًا عن زيارته رغم كبر سنها، وما أصابها من أمراض، ورحلت اليوم قبل حريته.
وأوضحوا أنّ الأسير أبو سرور هو من الأسرى القدامى التي تواصل سلطات الاحتلال اعتقالهم منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو، حيث اعتقل في الرابع من كانون الثاني/ يناير عام 1993، وحكم عليه الاحتلال بالسّجن مدى الحياة. وتمكن من استكمال دراسته داخل الأسر، حيث حصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية، ودرجة الماجستير في ذات التخصص.
وصدر للأسير ناصر ديوان شعر بعنوان: "عن السجن وأشياء أخرى"، ورواية بعنوان "حكاية جدار" التي رشحتها دار الآداب لجائزة البوكر للرواية العربية لعام 2023، كما حصل على العديد من الجوائز العربية والعالمية.
يذكر أن آلاف الأسرى فقدوا أحبة لهم على مدار عقود طويلة وحرمهم الاحتلال من وداعهم، وبعد حرب الإبادة العديد من الأسرى وتحديدا أسرى غزة استشهد العديد من أحبتهم وحرموا من وداعهم، وجزء منهم علم باستشهادهم بعد مرور شهور، أو بعد الإفراج عنهم.



