نابلس ـ واثق نيوز-سهير سلامة-عامان حتى الآن قضتهما الاسيرة سمية رواجبة "٣٢ عاما" من مدينة نابلس، في الحبس المنزلي بقرار من سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تمنع فيه من مغادرة منزلها، او التواصل مع اي كان ، او استخدام الإنترنت أو الهاتف.
ويقول الصحافي طارق السركجي، من نابلس ان أوضاعا صعبة تعيشها زوجته سمية، داخل العزل المنزلي المفروض عليها في بلدة زواتا غرب مدينة نابلس، وكل يوم بالنسبة لها يشبه اليوم السابق، حيث أنها فقدت عملها كصحافية، إثر الاعتقال والحبس المنزلي هذا.
ويضيف السركجي، انه لا يوجد سوار إلكتروني على يد سمية، كما هو الحال مع المفرج عنهم من مدينة القدس، إنما تتم مراقبتها ذاتيا، من قبلي ومن قبل والدتي بأمر من النيابة العسكرية الإسرائيلية، مشيرا الى تهديد العائلة باعتقالها من جديد، ودفع غرامة مالية قدرها 50 ألف شيكل، في حال عدم الالتزام بالحبس المنزلي الجائر هذا ، بحق سمية، مؤكدا ان أسوء ما في الأمر عدم وجود محاكمات ولا سقف معينا للحبس المنزلي .
يذكر ان سمية رواجبة وهي ام لاربعة اطفال اكبرهم سنا يبلغ من العمر ٨ سنوات، والاصغر سنتين، كانت قد اعتقلت بتهمة التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي، بتاريخ ٩/١١/٢٠٢٣، وتم تنفيذ قرار الحبس المنزلي بحقها، بتاريخ ١٢/١١/٢٠٢٣ . وبحسب ما قاله زوجها طارق السركجي، فان حالة سمية فريدة من نوعها من حيث انها حالة الحبس المنزلي الوحيدة في الضفة الغربية .



