وكالات - واثق - أعلن الكرملين أن قرار تمديد الاتفاق الهش لوقف استهداف منشآت الطاقة مع أوكرانيا، الذي ينتهي مفعوله قريبًا، يقع حصريًا على عاتق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأشار إلى أن القرار سيتبع تقييمًا دقيقًا لنتائج الهدنة الحالية التي استمرت 30 يومًا، وذلك في ظل تصاعد الاشتباكات بين الجانبين على عدة جبهات.
اتهامات متبادلة وانتهاكات
اتهمت روسيا القوات الأوكرانية بانتهاك الاتفاق عشرات المرات، مشيرة إلى استهداف يومي لمنشآت الطاقة في أقاليم كورسك وزاباروجيا وبريانسك وكراسنودار ودونيتسك وخيرسون. كما أشارت موسكو إلى رفض كييف لمقترحها باستسلام القوات الأوكرانية في إقليم كورسك، مما دفع الجيش الروسي إلى تصعيد عملياته هناك.
تصعيد عسكري
وفقًا لوزارة الدفاع الروسية، تمكنت القوات الروسية من تحييد مجموعات أوكرانية في بلدتي جورنال وأولشنيا على حدود كورسك، كما وجهت ضربات إلى تجمعات عسكرية في مقاطعة سومي المجاورة. وأفاد بيان للوزارة بإطلاق صاروخي "إسكندر" على قيادة أوكرانية في مدينة سومي، مما أسفر عن مقتل 60 عسكريًا، بالإضافة إلى إسقاط 250 مسيرة أوكرانية استهدفت مناطق روسية.
عقبات في المسار الدبلوماسي
رغم المحادثات الجارية، لا تزال عقبات كبيرة تعترض طريق التسوية، أبرزها وضع الأقاليم الأوكرانية التي ضمتها روسيا. وتصر موسكو على اعتبار هذه المناطق جزءًا من أراضيها، مما يعقد أي مفاوضات مستقبلية. في المقابل، أشارت تقارير إلى أن اعتراف واشنطن بالسيادة الروسية على هذه الأقاليم قد يسرع إنهاء الصراع، لكن موسكو تعتبر أن الوقت لم يحن بعد للتوصل إلى اتفاقات نهائية مع الولايات المتحدة.
آفاق مستقبلية
يُعتقد أن الحوار الجاري بين الطرفين، بما في ذلك اللقاءات مع المبعوثين الأميركيين، قد يؤدي إلى نتائج إيجابية رغم التعقيدات الحالية. ومع ذلك، يبقى الوضع العسكري متقلبًا، والاتفاق الهش لوقف إطلاق النار على المحك في ظل تصاعد التبادل الاتهامي والعمليات القتالية.
باكستان - واثق- ذكرت قناة «جيو» التلفزيونية، اليوم (الثلاثاء)، أن انفجاراً استهدف شاحنة للشرطة في إقليم بلوشستان المضطرب بجنوب غربي باكستان، أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 19 آخرين.
وذكرت القناة أنه تم استهداف المركبة في منطقة شمس آباد، مما أسفر عن إصابة 19 من رجال الشرطة.
يُشار إلى أن جماعة «جيش تحرير بلوشستان» الانفصالية تشنّ منذ سنوات هجمات في الإقليم، وتبنّت المسؤولية عن الهجوم على قطار كان يقل 450 شخصاً، من بينهم أفراد من الجيش في مارس (آذار) الماضي، وأسفر عن مقتل 26 شخصاً.
باريس - واثق- أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، أن قرار الجزائر بطرد دبلوماسيين فرنسيين "مؤسف" و"لن يمر بلا عواقب".
ومساء الإثنين، دافعت الجزائر عن قرارها "السيادي" بطرد 12 موظفا في السفارة الفرنسية، محملة وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو "المسؤولية الكاملة" عن هذا التوتر الجديد في العلاقات بين البلدين.
وأكدت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان، أن الدولة اتخذت "بصفة سيادية قرارا باعتبار 12 موظفا عاملين بالسفارة الفرنسية وممثلياتها القنصلية بالجزائر والمنتمين لأسلاك تحت وصاية وزارة الداخلية لهذا البلد، أشخاصا غير مرغوب فيهم مع إلزامهم بمغادرة التراب الوطني في غضون 48 ساعة".
وأوضح المصدر أن هذا القرار "يأتي على إثر الاعتقال الاستعراضي والتشهيري في الطريق العام الذي قامت به المصالح التابعة لوزارة الداخلية الفرنسية بتاريخ 08 أبريل 2025، في حق موظف قنصلي لدولة ذات سيادة، معتمد بفرنسا".
وأضاف أن "هذا الإجراء المشين والذي يصبو من خلاله وزير الداخلية الفرنسي الى إهانة الجزائر، تم القيام به في تجاهل صريح للصفة التي يتمتع بها هذا الموظف القنصلي ودونما أدنى مراعاة للأعراف والمواثيق الدبلوماسية وفي انتهاك صارخ للاتفاقيات والمعاهدات ذات الصلة".
وأشار البيان إلى "هذا الوزير الذي يجيد الممارسات القذرة لأغراض شخصية بحتة، يفتقد بشكل فاضح لأدنى حس سياسي. إن القيام باعتقال مهين لموظف قنصلي محمي بالحصانات والامتيازات المرتبطة بصفته ومعاملته بطريقة مشينة ومخزية على شاكلة سارق، يتحمل بموجبه الوزير المذكور المسؤولية الكاملة للمنحى الذي ستأخذه العلاقات بين الجزائر وفرنسا في الوقت الذي بدأت فيه هذه العلاقات دخول مرحلة من التهدئة إثر الاتصال الهاتفي بين قائدي البلدين والذي أعقبته زيارة وزير خارجية فرنسا إلى الجزائر".
وأكدت الجزائر أن "أي تصرف آخر يتطاول على سيادتها من طرف وزير الداخلية الفرنسي سيقابل برد حازم ومناسب على أساس مبدأ المعاملة بالمثل".
ايران - وكالات - واثق- أكد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، أن قدرات إيران العسكرية "خط أحمر" في المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة بشأن برنامج طهران النووي التي تعقد جولة جديدة منها السبت.
وقال الناطق باسم الحرس الثوري علي محمد نائيني الذي أوردت كلامه هيئة البث الإيرانية إريب: "الأمن والدفاع الوطني والقوة العسكرية هي من الخطوط الحمر لجمهورية إيران الإسلامية لا يمكن مناقشتها في أي ظروف".
وتجري إيران المفاوضات تحت تهديد ليس فقط بفرض مزيد من العقوبات عليها، بل وتحت تهديد هجوم عسكري محتمل على مواقعها النووية من قبل الولايات المتحدة.
وقال المبعوث الخاص للبيت الأبيض ستيف ويتكوف، الإثنين، إن أي اتفاق دبلوماسي مع إيران مرهون بـ"شرطين".
وذكرت إيران، الأحد، أن المحادثات المقبلة ستبقى "غير مباشرة"، وستركز حصرا على الملف النووي ورفع العقوبات.
وفي وقت سابق الإثنين، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن إيران لا بد أن تتخلي عن السعي لامتلاك سلاح نووي وإلا ستواجه عواقب قاسية قد تشمل توجيه ضربة عسكرية لمنشآتها النووية.
وعندما سُئل ترامب عما إذا كان الرد المحتمل قد يشمل توجيه ضربات إلى منشآت نووية إيرانية أجاب قائلا "بالتأكيد".
وأعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، موافقتها على استضافة الجولة القادمة من المحادثات يوم السبت في روما، في خطوة تُعتبر لفتة سياسية من ترامب تجاه إيطاليا.
كما تسهم هذه الخطوة في تهميش دور القوى الأوروبية الرئيسية في مفاوضات إيران، مع استمرار عُمان في لعب دور الوسيط.
السودان - واثق- أعلنت منظمة الهجرة الدولية، أن أكثر من 60 ألف أسرة نزحت من مخيم زمزم للنازحين بمدينة الفاشر في ولاية شمال دارفور خلال يومين.
وقالت المنظمة الدولية، في بيان، " تلقت منظمة تتبع النزوح تقارير متعددة عن نزوح واسع النطاق من مخيم زمزم للنازحين يومي الأحد والإثنين".
وأضاف البيان: "استنادا إلى التقديرات الأولية، أفادت الفرق الميدانية أن ما بين 60 ألفا و80 ألف أسرة نزحت من مخيم زمزم بسبب تفاقم انعدام الأمن".
ولا تزال غالبية الأسر نازحة داخل الفاشر، بينما نزح آخرون إلى مواقع في بلدتي طويلة ودار السلام بولاية شمال دارفور، حسب البيان نفسه.
واندلعت اشتباكات في أطراف وداخل مخيم زمزم، لليوم الثالث تواليا، بين الجيش والقوات المساندة له من حركات دارفور المسلحة في مواجهة قوات "الدعم السريع".
وأعلنت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر (شعبية)، الأحد، مقتل وإصابة أكثر من 320 شخصا، ونزوح آلاف جراء هجمات "الدعم السريع" على الفاشر ومخيمي زمزم وأبو شوك.
ومنذ 10 أيار/مايو 2024، تشهد الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور اشتباكات بين قوات الجيش و"الدعم السريع" رغم تحذيرات دولية من المعارك في المدينة، التي تعد مركز العمليات الإنسانية لولايات دارفور الخمس.
ويخوض الطرفان منذ نيسان/أبريل 2023، حربا خلفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدر بحث لجامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.
وفي الفترة الأخيرة، بدأت تتناقص بوتيرة متسارعة مساحات سيطرة "الدعم السريع" في ولايات السودان لصالح الجيش.
ابو ظبي - واثق- أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات، اليوم الإثنين، عن استئناف الرحلات الجوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية العربية السورية.
ونقلت وكالة "وام" عن الهيئة قولها في بيان: "يجري حاليا التنسيق المشترك لاستكمال الإجراءات اللازمة لإعادة تشغيل الرحلات بين البلدين، بما يعزز الحركة الجوية ويسهم في دعم حركة المسافرين والشحن بينهما".
طرابلس - واثق- نفت مصادر خاصة من داخل المجلس الرئاسي الليبي، في تصريح لمراسل RT، ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تعرض رئيس المجلس محمد المنفي، لجلطة دماغية.
وأكدت المصادر أن المنفي يتمتع بصحة جيدة ويمارس مهامه بشكل طبيعي، نافية الأنباء التي تحدثت عن نقله إلى العناية المركزة في أحد المصحات بالعاصمة طرابلس.
وكان عدد من النشطاء والمدونين قد تداولوا في وقت سابق اليوم أخبارا تفيد بأن رئيس المجلس الرئاسي تعرض لجلطة دماغية مفاجئة، وأنه يتلقى العلاج داخل وحدة العناية المركزة في أحد المراكز الطبية داخل العاصمة الليبية.
وأوضحت المصادر أن المجلس سيتخذ الإجراءات اللازمة للرد على هذه الشائعات، مضيفة أن بيانا رسميا سيصدر لتوضيح الموقف بشكل كامل
روسيا - واثق - وصف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف المستشار الألماني المنتخب بأنه "نازي وتطارده ذكرى والده".
جاء ذلك وفقا لتغريدة نشرها مدفيديف على موقع X للتواصل الاجتماعي، كتب فيها:
مرشح المستشارية فريدريش ميرتس تطارده ذكرى والده، الذي خدم في الفيرماخت تحت إمرة هتلر. والآن يقترح ميرتس شن هجوم على جسر القرم. فلتفكر مليا أيها النازي!
وكان متحدث الكرملين دميتري بيسكوف قد قال إن تصريحات المستشار الألماني المنتخب تشير إلى أنه من مؤيدي تشديد المواقف في نزاع أوكرانيا.
وكان زعيم كتلة الحزب الديمقراطي المسيحي/ الاتحاد الاجتماعي المسيحي ميرتس قد أشار في مقابلة مع قناة ARD التلفزيونية إلى إمكانية قيام ألمانيا بتزويد أوكرانيا بصواريخ كروز من طراز "تاوروس"، لكنه قال إنه يتعين الاتفاق على ذلك مع الشركاء الأوروبيين.
سوريا - واثق- كشفت وكالة "رويترز" نقلا عن مصادر مطلعة أن "السعودية بصدد سداد ديون متأخرة على سوريا للبنك الدولي بقيمة 15 مليون دولار".
وتأتي هذه الخطوة تمهيدا للموافقة على منح مالية بملايين الدولارات من لدعم إعادة الإعمار وتعزيز القطاع العام السوري.
وأوضحت الوكالة أن هذه الخطة، التي تُنشر لأول مرة، ستكون أول دعم مالي سعودي معلن لسوريا منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد.
من جهته، قال متحدث باسم وزارة المالية السعودية لـ"رويترز": "لا نعلق على التكهنات، ونعلن عن الأمور رسميا عندما تصبح جاهزة، إذا وحينما تسمح الظروف بذلك".
في المقابل، لم يُصدر مكتب الإعلام الحكومي السعودي، ولا البنك الدولي، ولا مسؤولون سوريون أي رد فعل فوري على طلبات التعليق.
يُذكر أن سوريا تُعاني من ديون متأخرة تصل إلى 15 مليون دولار مستحقة للبنك الدولي، والتي يجب تسويتها قبل أن تتمكن المؤسسة المالية الدولية من الموافقة على أي منح أو تقديم مساعدات إضافية.
بروكسل-رويترز-أعلن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين ، عن فرض عقوبات على سبعة أشخاص وكيانين إيرانيين، على خلفية احتجاز طهران لمواطنين من دول أوروبية، في خطوة وصفها الاتحاد بأنها جزء من "سياسة ممنهجة لاحتجاز الرهائن" تمارسها السلطات الإيرانية.
وشملت العقوبات، بحسب وثائق اطلعت عليها وكالة "رويترز"، مسؤولين إيرانيين بارزين، من بينهم مدير سجن "إيفين" في طهران وعدد من القضاة ومسؤولي الأمن، بالإضافة إلى سجن مدينة شيراز، وهو أحد الكيانين الخاضعين للعقوبات الجديدة.
وتقضي هذه العقوبات بتجميد أصول المعنيين داخل دول الاتحاد، وفرض حظر على دخولهم إلى أراضيه.
وتقود فرنسا هذه المبادرة، في ظل احتجاز إيران لاثنين من رعاياها في ظروف وصفتها باريس بأنها "قاسية وتقترب من التعذيب". وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، لدى وصوله إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد في لوكسمبورغ: "أنا سعيد بتمكننا من اتخاذ هذه العقوبات اليوم ضد سبعة أفراد وكيانين، من بينهم سجن شيراز". وأضاف: "لقد آن الأوان لوضع حد للظروف غير اللائقة التي يُحتجز فيها مواطنونا الفرنسيون والأوروبيون".
وفي إطار التصعيد القانوني، تستعد باريس لتقديم شكوى ضد إيران أمام محكمة العدل الدولية، متهمة إياها بانتهاك حقوق الحماية القنصلية.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد اعتقل خلال السنوات الأخيرة عشرات الأجانب والمواطنين مزدوجي الجنسية، معظمهم وُجهت إليهم تهم تتعلق بالتجسس أو المساس بالأمن القومي. ويقول دبلوماسيون إن نحو 20 من هؤلاء المعتقلين يحملون جنسية أوروبية.
وتتهم منظمات حقوقية طهران باستخدام هذه الاعتقالات كورقة ضغط لانتزاع تنازلات سياسية من الدول الغربية، وهي اتهامات تنفيها إيران التي لا تعترف بازدواج الجنسية.
دمشق- واثق - يزور رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، سورية، اليوم الاثنين، لبحث فتح مسار جديد لتصحيح العلاقات، على قاعدة احترام الدولتين لسيادة بعضهما البعض، وفتح مسار جديد حول تكريس الاستقرار وتثبيته، بحثاً عن الدخول في استثمارات على قاعدة المصالح المشتركة بين البلدين، وفق ما أكدته مصادر رسمية لبنانية لـ"العربي الجديد".
وقالت المصادر، إن "الزيارة ستكون تمهيدية لزيارات لاحقة من قبل وزراء معنيين ومختصين بملفاتهم، مثل طرق التجارة، والترانزيت، والزراعة، واستجرار النفط والغاز، وكل ما يمكن أن يبنى عليه كمصالح مشتركة، بالإضافة إلى البحث بضبط الحدود، وإغلاق المعابر غير الشرعية، وضبط المعابر الشرعية، فضلاً عن تكثيف التفتيش، ومنع حصول أي اشتباكات وعمليات تهريب. وأكدت المصادر أنه ستكون هناك مواكبة لملف ترسيم الحدود، والبحث بملف اللاجئين السوريين، وأن زيارة سلام هي زيارة أو محطة تأسيسية أو تمهيدية لزيارات لاحقة يبحث فيها ملف اللاجئين.
ويلتقي سلام عند الثانية من بعد ظهر اليوم، بالتوقيت المحلي، الرئيس السوري أحمد الشرع، وفق المصادر. وكان سلام قد أكد بعد وضع إكليل على نصب الشهداء في وسط بيروت في الذكرى الخمسين للحرب الأهلية اللبنانية، أمس الأحد، أن موضوع المخفيين اللبنانيين في السجون السورية سيكون من ضمن المباحثات خلال زيارته إلى سورية.
وكانت مصادر رسمية لبنانية قد قالت لـ" موقع وصحيفة العربي الجديدالقطرية"، في وقت سابق، إنّ "الهدف الأساسي من زيارة سلام هو تصحيح مسار العلاقة بين لبنان وسورية بعد عقودٍ من اختلال العلاقة، وفتح مسار جديد في العلاقات على قاعدة حسن الجوار، والبحث أيضاً في الملفات العالقة على صعيد الاتفاقيات القديمة لمراجعتها، والبحث في وضع اتفاقيات جديدة". وأشارت المصادر نفسها إلى أنّ "البلدين أمام فرصة جدّية يمكن الاستفادة منها بعد التغيير الذي حصل، وهناك حرص لبناني على التنسيق وزيادة التعاون، خصوصاً أن مجالات الاستثمار عديدة، بينها موضوع النفط، والتجارة، والترانزيت، والطاقة، والكهرباء، والغاز، والأهم تثبيت الحدود لمنع حصول أي خروقات، والحؤول دون تجدد الاشتباكات، إلى جانب منع التهريب كلياً، مع الحرص على مواصلة اللجنة عملها ربطاً بالاجتماع الذي عقد في السعودية ومواكبتها للوصول إلى ترسيم الحدود".
صنعاء - واثق- قال يوسف الحاضري المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية إن "القصف الذي شنه طيران العدوان الأمريكي على مصنع السواري للسيراميك أسفر عن سقوط ستة شهداء و 30 جريحا جلهم من المدنيين العاملين في المصنع والمنازل والمزرعة المجاورة له".
وأشار الحاضري إلى أنه من بين الجرحى خمسة أطفال وامرأة.
وأدانت وزارة الصحة العدوان الأمريكي على اليمن واستهدافه بالقصف المباشر للأعيان المدنية والمدنيين".
بكين -وكالات- واثق- اعتبر شي جينبينغ أن الحمائية «لا تؤدي إلى أي نتيجة» وأنه «لن يكون هناك رابحون» في أي حرب تجارية، حسبما أفادت وسيلة إعلام رسمية اليوم الاثنين، في وقت يبدأ الرئيس الصيني زيارة لفيتنام.
ويبدأ الرئيس الصيني جولة في جنوب شرق آسيا لتعزيز العلاقات التجارية لبلاده وإظهارها على أنها شريك موثوق به على النقيض من الولايات المتحدة التي شنت هجوما تجاريا عالميا. ومن المقرر أن يزور شي كلا من فيتنام وماليزيا وكمبوديا، حيث سيلتقي نظراءه، وفق ما ذكرت وزارة الخارجية الصينية. وستكون هذه أولى زياراته لهذا العام خارج الصين.
وكتب شي في صحيفة «نان دان» الفيتنامية «يجب على بلدينا أن يحافظا بحزم على النظام التجاري المتعدد الأطراف، وعلى استقرار سلاسل الصناعة والإمداد العالمية، وعلى بيئة انفتاح وتعاون دولية»، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الصينية الرسمية. وشدد على أن «حربا تجارية وحرب تعرفات جمركية لن تسفرا عن أي فائز، والحمائية لا تؤدي إلى أي نتيجة».
تأتي جولة الرئيس الصيني في وقت يحاول العملاق الآسيوي الظهور على أنه شريك مستقر على النقيض من الولايات المتحدة التي شن رئيسها دونالد ترمب هجوما تجاريا شاملا عبر فرض تعرفات جمركية جديدة. وقد أثار هذا الإجراء صدمة في الأسواق العالمية ودفع بكين إلى الرد بالمثل.
وسيزور شي فيتنام الاثنين والثلاثاء، في أول رحلة له إلى هذا البلد منذ ديسمبر (كانون الأول) 2023. ويقيم البلدان علاقات اقتصادية وثيقة لكنها تتأثر بالنزاعات الإقليمية في بحر الصين الجنوبي.
وأكد شي في مقاله الذي نُشر في الصحيفة الفيتنامية الاثنين أن بكين وهانوي قادرتان على حل هذه النزاعات بالحوار. وكتب «يجب علينا إدارة النزاعات بشكل مناسب وحماية السلام والاستقرار في منطقتنا»، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الصينية الرسمية.
بنغلاديش - وكالات- واثق- أعادت بنغلاديش إدراج عبارة "باستثناء إسرائيل" على جوازات سفرها، وفق ما أفادت وسيلة إعلام محلية أمس الأحد، وذلك يعني فعليا منع مواطنيها من السفر إلى الدولة العبرية.
وخلال السنوات الأخيرة من ولاية رئيسة الوزراء المعزولة الشيخة حسينة، أزيلت عبارة "صالح لكل البلدان باستثناء إسرائيل" التي بقيت مطبوعة على جوازات السفر البنغلاديشية لعقود.
وقال المسؤول في وزارة الداخلية نيليما أفروز لوكالة "بنغلاديش سانغباد سانغسثا" الأحد، إن السلطات "أصدرت توجيها الأسبوع الماضي" لإعادة طبع هذه العبارة على جوازات السفر.
ونقلت صحيفة "ديلي ستار" المحلية عن أفروز قوله أمس الأحد "طلب من المدير العام لإدارة الهجرة والجوازات اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ هذا التغيير".
وفي عام 2021 أزيلت عبارة "باستثناء إسرائيل" من جوازات السفر، في حين أوضحت الحكومة آنذاك بقيادة حسينة أن موقف البلاد تجاه إسرائيل لم يتغير.
وكان دعم البلاد لدولة فلسطينية مستقلة واضحا السبت عندما تجمع نحو 100 ألف شخص في العاصمة داكا تضامنا مع غزة وللتنديد بالإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في القطاع منذ نحو عام ونصف.
واتهم المتظاهرون الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، بدعم إسرائيل.
وتجدر الإشارة إلى أن بنغلاديش، التي يزيد عدد سكانها على 170 مليون نسمة وأغلبهم من المسلمين، لا تربطها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل وتدعم رسميا قيام دولة فلسطينية مستقلة.
واشنطن - وكالات -واثق -أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه عقد مع مستشاريه اجتماعا لبحث الملف الإيراني وأنه يتوقع اتخاذ "قرار سريع قريبا"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وجاءت تصريحاته بعد محادثات وصفت بـ"الإيجابية" و"البناءة" بين الجانبين الأمريكي والإيراني في سلطنة عُمان، مع اتفاق على جولة جديدة هذا الأسبوع.
وأكد ترامب - الذي سبق أن هدد برد عسكري في حال فشل المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني - للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس ون" أنه تداول مع مستشاريه بشأن إيران، وأن قرارا سيُتخذ قريبا، قائلا: "سنتخذ قرارا بشأن إيران بسرعة كبيرة".
وفي سياق متصل، نقل موقع "أكسيوس" عن مصدرين مطلعين أن جولة ثانية من المحادثات النووية بين واشنطن وطهران ستُعقد السبت المقبل في روما.
وتُعد المحادثات العُمانية الأولى بين إيران وإدارة ترامب، بما في ذلك فترة ولايته الأولى (2017–2021)، حيث وصف مسؤولون أجواءها بـ"المثمرة والهادئة".
وفي لقاء مع قناة "فوكس نيوز" أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن الرئيس ترامب جاد للغاية في احتمال اللجوء للحل العسكري لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية، معربا عن أمله في عدم تطور الأمور إلى ذلك الحد.
الجزائر - واثق- طلبت السلطات الجزائرية من 12 موظفا في سفارة فرنسا مغادرة الأراضي الجزائرية في غضون 48 ساعة على ما أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، الإثنين، موضحا أن القرار رد على توقيف 3 جزائريين في فرنسا.
وقال بارو في تصريح مكتوب وجه إلى صحفيين: "أطلب من السلطات الجزائرية العودة عن إجراءات الطرد هذه التي لا علاقة لها بالإجراءات القضائية الجارية" في فرنسا.
وأضاف: "في حال الإبقاء على قرار طرد موظفينا لن يكون لنا خيار آخر سوى الرد فورا".
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر دبلوماسي أن القرار الجزائري تم إبلاغه رسميًا للبعثة الدبلوماسية الفرنسية، دون أن تُقدّم الحكومة الجزائرية حتى الآن توضيحًا رسميًا لأسباب هذا الإجراء.
وتأتي هذه الخطوة في ظل فتور يسود العلاقات بين البلدين منذ أشهر، وسط خلافات متكررة حول ملفات الهجرة والتأشيرات، وملف الذاكرة الاستعمارية، إضافة إلى المواقف المتباينة بشأن قضايا إقليمية مثل ليبيا ومنطقة الساحل.
ولم يصدر بعد تعليق رسمي من الجانب الفرنسي بشأن القرار الجزائري أو إن كان سيُقابَل بإجراء مماثل.
الخرطوم-دارفور-أيمن إبراهيم-سقط مخيم زمزم في شمال دارفور في السودان بيد قوات الدعم السريع اليوم الأحد، وذلك عقب أيام من الهجمات التي طاولته، بالإضافة إلى مخيم أبو شوك ومدينة الفاشر المجاورين. وكثفت قوات الدعم السريع، التي تقاتل الجيش السوداني منذ 15 إبريل/نيسان 2023، هجماتها على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، غربي السودان، وشنت هجمات متواصلة برياً وبالطائرات المسيرة والمدافع منذ أربعة أيام على الفاشر ومخيمات النازحين المقامة حولها، وارتكبت العديد من الانتهاكات بحق سكانها، ما أدى إلى سقوط مئات القتلى والجرحى بينهم طواقم طبية وعاملون في المجال الإنساني. وفجّر ذلك موجة تنديد دولية ودعوات لوقف الهجمات على المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وتنفيذ ما تم التوقيع عليه بين الجيش السوداني و"الدعم السريع" في إعلان جدة في السعودية حول الالتزام بحماية المدنيين في السودان بتاريخ 11 مايو /أيار 2023. ويأتي تكثيف الدعم السريع هجماتها على الفاشر والمناطق حولها بعد الهزائم التي تعرضت لها في الأشهر الماضية، وإبعادها عن ولايات سنار، والجزيرة، والنيل الأبيض، وغالبية ولاية الخرطوم، ما دفعها لتكثيف هجماتها على مدينة الفاشر التي فشلت في اجتياحها رغم سيطرتها على المدن الكبرى بأربع ولايات من أصل خمس ولايات في دارفور (غرب ووسط وشرق وجنوب دارفور)، ولم يتبق لها سوى الفاشر.
وبدأت قوات الدعم السريع والمليشيات التابعة لها، منذ الخميس الماضي، هجمات متواصلة على مدينة الفاشر، آخر وأكبر معاقل الجيش في إقليم دارفور، ومعسكري زمزم وأبو شوك للنازحين حول المدينة، واستخدمت المدافع الثقيلة والطائرات المسيّرة قبل أن تنفذ هجوماً برياً على معسكر زمزم. وتجددت الاشتباكات، اليوم الأحد، داخل مدينة الفاشر بالأسلحة الثقيلة والخفيفة، وقالت تنسيقية لجان المقاومة (تنظيم شعبي) في مدينة الفاشر، في بيان اليوم الأحد، إن المعارك تدور في الاتجاه الشرقي والشرقي الشمالي للمدينة. وقالت التنسيقية، أمس السبت، إن الحصيلة الأولية لضحايا هجمات الدعم السريع على معسكر زمزم بلغت 46 قتيلاً. وأضافت التنسيقية في بيان صحافي أن هناك قتلى آخرين لم يتم حصرهم ومعرفة هويتهم بعد، بجانب عدد كبير جداً من المصابين، وأضافت أنه من جانب آخر، بلغ عدد ضحايا مدينة الفاشر ومعسكر أبو شوك، غربي المدينة، نتيجة للقصف، أكثر من 320 شخصاً بين قتيل وجريح.
من جهتها، أفادت غرفة طوارئ مخيم أبو شوك للنازحين (مجموعة تطوعية) في بيان صحافي، أمس السبت، بأن الأوضاع الأمنية والإنسانية في المخيم في غاية السوء من جراء القصف المستمر والمكثف، بجانب الوضع الإنساني والصحي في المخيم، مؤكدة أن الوضع يتطلب تدخلاً عاجلاً لإنقاذ من تبقى من المواطنين وسط نيران الحرب. وأشارت إلى أنه جرى قصف وتدمير المرافق الصحية وأكبر مصدرين للمياه داخل المعسكر، ولا تتوفر مصادر للمياه والأسواق خلت من السلع، والمرافق الصحية خالية من الأدوية وخارج الخدمة. وناشدت الغرفة المنظمات الإنسانية الدولية والإقليمية ومجلس الأمن الدولي بالتدخل العاجل وإدخال المساعدات الإنسانية وفتح ممرات للمواطنين العزل، مشددة على أن النازحين يموتون من الجوع والعطش والقصف.
وكانت الفرقة السادسة مشاة، التابعة للجيش السوداني في مدينة الفاشر، قد ذكرت، في بيان صحافي في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، أن مليشيات الدعم السريع شنت هجوماً، أمس السبت، من الاتجاه الجنوبي الشرقي لمعسكر زمزم، وتصدى لها مقاتلو المقاومة الشعبية (مواطنون مسلحون). وأوضحت أن قوات الفرقة دمرت عبر طائراتها المسيرة مجموعة من المركبات العسكرية كانت تحاول التسلل من جنوب شرق مدينة الفاشر. وأشارت الفرقة إلى أن الدعم السريع أطلقت، أمس السبت، طائراتها المسيّرة على أحياء الفاشر بطريقة عشوائية، ما أدى إلى مقتل ثمانية مواطنين وإصابة ثلاثة آخرين، مؤكدة أن مدفعية الجيش ردت على مناوشات "الدعم" وقصفها المدينة.
وقُتل خلال الهجوم على مخيم زمزم عاملون في العيادة الطبية التابعة لمنظمة الإغاثة الدولية. وأعلنت المنظمة في بيان، أمس السبت، أن مقاتلي "الدعم السريع" اقتحموا المخيم مساء الجمعة الماضي، حيث كانت المنظمة هي آخر من يقدم الخدمات الصحية والإنسانية الأساسية، وأضافت: "دُمّر السوق المركزي في زمزم ومئات المنازل المؤقتة بالكامل... نُدرك أن هذا هجوم مُستهدف لجميع البنى التحتية الصحية في المنطقة لمنع وصول النازحين داخلياً إلى الرعاية الصحية". وأعربت المنظمة عن صدمتها من أن عيادتها، وهي المنفذ الوحيد المتبقي للرعاية الصحية في مخيم زمزم، كانت أيضاً جزءاً من هذا الهجوم، إلى جانب مرافق صحية أخرى في الفاشر.
وتابعت: "لقد علمنا بما لا يُصدق، أن تسعة من زملائنا قُتلوا بلا رحمة، بمن فيهم أطباء وسائقون وقائد فريق... هذه مأساة عميقة لمنظمتنا... نعمل على التحقق من التفاصيل في ظل ظروف بالغة الصعوبة والخطورة".في هذا الصدد، قال مدير عام وزارة الصحة في ولاية شمال دارفور إبراهيم خاطر، لـ"العربي الجديد"، إن الوضع كارثي وهناك ما يزيد عن مائة قتيل وعشرات الإصابات والحالات في تزايد، مشيراً إلى أن هناك عمليات إبادة جماعية تمارس بصورة يومية، وأضاف أن "الناس بحاجة ماسة للحماية وللأكل والشرب والإيواء". كذلك، قتل 56 مدنياً على الأقل في اليومين الماضيين في مدينة أم كدادة بإقليم دارفور، غربي السودان، في هجمات نُسبت إلى قوات الدعم السريع التي سيطرت أخيراً على المدينة، بحسب ما أفاد ناشطون. وذكرت "تنسيقية لجان المقاومة بالفاشر" في بيان، اليوم الأحد، أنه بعد سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة أم كدادة، "أقدمت على تصفية... 56 من سكان المدينة على أساس عرقي... وارتكبت انتهاكات واسعة وهجرت المواطنين بالقوة من المدينة وأوقفت جميع شبكات الاتصالات".
بدورها، أعربت منسقة الأمم المتحدة المقيمة للشؤون الإنسانية في السودان كليمنتين نكويتا سلامي عن شعورها بالفزع والانزعاج الشديد إزاء الهجمات على مخيمي زمزم وأبو شوك للنازحين، وكذلك على مدينة الفاشر. وأوضحت في بيان، مساء أمس السبت، أن قوات الدعم السريع شنت هجمات برية وجوية منسقة على المعسكرات والفاشر من اتجاهات متعددة في 11 إبريل الحالي، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة وأسفر عن عواقب وخيمة على المدنيين. وأضافت أنه يُخشى أن يكون أكثر من مائة شخص، بينهم أكثر من 20 طفلاً، قد لقوا حتفهم. وشدّدت سلامي على أن هذا الأمر يمثل تصعيداً مميتاً وغير مقبول في سلسلة من الهجمات الوحشية على النازحين وعمال الإغاثة في السودان منذ اندلاع هذا الصراع قبل عامين تقريباً. وتابعت: "أحث بشدة مرتكبي هذه الأعمال على الكف فوراً، وفقاً لما ينص عليه قرار مجلس الأمن رقم 2736، الذي يطالب بوقف الهجمات على المدنيين والعاملين في المجال الإنساني في السودان". وأشارت المسؤولة الأممية إلى أن مخيمي زمزم وأبو شوك يعدان من أكبر مخيمات النازحين في دارفور، إذ يؤويان أكثر من 700 ألف شخص فروا من دوامات العنف على مر السنين.
من جهتها، قالت غرفة طوارئ منطقة طويلة (مجموعة تطوعية) إن المنطقة الخاضعة لسيطرة حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، وتقع على بعد 50 كيلومتراً غرب الفاشر، استقبلت النازحين القادمين من الفاشر ومعسكراتها، ووصلت أكثر من 450 أسرة في سيارات وعلى الحمير، وبعضهم على الأقدام، مناشدة المنظمات الدولية والعالمية والجمعيات والخيرية بالتدخل عاجلاً لمساعدة النازحين. وأعربت وزارة الخارجية الأميركية في بيان، مساء أمس السبت، عن قلقها البالغ وإدانتها هجمات "الدعم السريع" على المدنيين في مخيمي زمزم وأبو شوك، بما في ذلك مقتل تسعة من عمال الإغاثة الذين كانوا يقدمون مساعدات إنسانية حيوية. إلى ذلك، دانت وزارة الخارجية السعودية في بيان، اليوم الأحد، الهجمات التي تعرضت لها مخيمات النازحين حول مدينة الفاشر ووصفت ما حدث بأنه انتهاك للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وشددت على ضرورة توفير الحماية للعاملين في المجال الإغاثي والإنساني، وأهمية وقف الهجمات وتجنب استهداف المدنيين وتنفيذ ما تم التوقيع عليه، بين الجيش السوداني والدعم السريع، في إعلان جدة (الالتزام بحماية المدنيين في السودان) بتاريخ 11 مايو / ايار 2023.