دمشق - عمان - واثق - استقبل وزير الدفاع السوري، اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، وفدًا عسكريًا أردنيًا رفيع المستوى برئاسة اللواء الركن يوسف الحنيطي، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية، في العاصمة السورية دمشق.
وتأتي هذه الزيارة في سياق التحركات الإقليمية المتسارعة لدعم الاستقرار وإعادة إعمار سوريا، وهي أول زيارة لمسؤول عسكري أردني رفيع منذ التغيرات السياسية التي شهدتها البلاد، وسقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024.
وفي سياق متصل، شدد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، على ضرورة دعم الحكومة السورية في جهودها لإعادة الإعمار وتحسين الأوضاع الإنسانية في البلاد، مؤكدًا أهمية رفع العقوبات المفروضة على سوريا لتسهيل عملية التعافي الوطني.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" عن الصفدي تأكيده، خلال لقائه وفدًا من مجلس الشيوخ الفرنسي، على ضرورة التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في سوريا، إضافة إلى تسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ودعم أمن واستقرار لبنان.
وكانت سوريا قد شهدت تحولًا سياسيًا كبيرًا في نهاية عام 2024، حين سيطرت فصائل سورية على العاصمة دمشق في 8 ديسمبر، منهيةً عقودًا من حكم حزب البعث وسيطرة عائلة الأسد، التي امتدت لنحو 53 عامًا.
وتجدر الإشارة إلى أن الأردن واجه تحديات أمنية كبيرة على حدوده الشمالية طوال سنوات النزاع السوري، حيث أحبط جيشه مئات محاولات التسلل وعمليات التهريب التي نشطت خلال تلك الفترة.



