واشنطن-طهران-وكالات-صرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لموقع أكسيوس، امس الثلاثاء، بأنه "يفكر" في إرسال مجموعة حاملات طائرات ضاربة أخرى إلى الشرق الأوسط، في ظل استمرار الولايات المتحدة في الضغط على إيران وسط المفاوضات الجارية.
وقال ترامب في مقابلة مع باراك رافيد، المحلل في شبكة "CNN"، عشية اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، اليوم الأربعاء: "لدينا أسطول متجه إلى هناك، وقد ينطلق أسطول آخر".
وأضاف ترامب لموقع أكسيوس متحدثًا عن نتنياهو : "إنه يريد اتفاقًا أيضًا. يريد اتفاقًا جيدًا".
كما صرح ترامب لموقع أكسيوس بأنه يتوقع جولة ثانية من المحادثات مع إيران الأسبوع المقبل، وقد أكد الرئيس الأمريكي مرارًا وتكرارًا أن إيران ترغب في إبرام اتفاق، لكن لا تزال هناك تساؤلات حول بنود أي اتفاق، وما إذا كان سيقتصر بشكل ضيق على البرنامج النووي الإيراني.
وأشار ترامب لموقع أكسيوس إلى ضرورة أن يتناول الاتفاق أيضًا ترسانة إيران من الصواريخ الباليستية.
وتزايد الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل دراسة ترامب لخيارات توجيه ضربات لإيران، لكن لم يصدر أي مؤشر على اتخاذ قرار نهائي. وفي نهاية الأسبوع الماضي، زار المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وصهر ترامب، جاريد كوشنر، حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" في المنطقة، بعد إتمام محادثاتهما مع إيران، الجمعة.
وتاتي تصريحات ترامب، فيما تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، باعتباره يعرض لحظة ظهور وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مؤخرًا على متن سفينة حربية.
وولّد الفيديو مئات الآلاف من المشاهدات في منصات اجتماعية عديدة، مثل فيسبوك وإنستغرام وإكس، مدفوعًا بوصف يقول: "رد إيران: وزير الخارجية عراقجي يظهر على متن سفينة حربية في اليوم التالي للمحادثات. الرسالة الأمريكية: صورة للوفد الأمريكي المفاوض وخلفه طائرات إف-35 تُرسل إشارة تتجاوز مجرد الصورة".
وظهر الفيديو للمرة الأولى في 1 ديسمبر/كانون الأول 2024، عندما أوردته وسائل إعلام إيرانية، بينها وكالة أنباء مهر شبه الرسمية، وأفادت بأن اللقطات ارتبطت في ذلك الوقت بظهور وزير الخارجية على متن الطراد الصاروخي "زاره" التابع للبحرية الإيرانية.
وعاد المقطع للتداول بادعاء أنه رد إيراني على زيارة مبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وصهر ترامب، جاريد كوشنر لحاملة الطائرات الأمريكية "يو اس اس أبراهام لينكولن" المتمركزة في المنطقة، صباح السبت الماضي، بعد اختتام المحادثات النووية مع إيران، الجمعة، وفقًا لمسؤول أمريكي رفيع المستوى ومصدرين إقليميين مطلعين على الأمر.
وتسارع الوجود العسكري الأمريكي في الأسابيع الأخيرة، حيث كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس خيارات لضرب إيران، لكن لم يكن هناك ما يشير إلى اتخاذ قرار بالمضي قدمًا في أي من الخيارات التي تم بحثها.
وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، قال وزير الخارجية الإیرانی، عباس عراقجي، على هامش الاحتفال بذكرى ثورة 1979، إنه "لا يمكن لأحد أن يمس على صواريخنا وأنها ليست ولن تكون موضوع مفاوضات"، وأشار إلى أنه "لم يُحدد موعد الجولة القادمة من المفاوضات بعد".



