وكالات- واثثق نيوز- أعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم الأحد، أنّ أكثر من عشرة آلاف شخص نزحوا خلال ثلاثة أيام هذا الأسبوع في ولايات بشمال دارفور وجنوب كردفان في السودان حيث تستمر المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع. وأوضحت أنّ أكثر من سبعة آلاف شخص فروا من مدينتي أم برو وكرنوي شمال دارفور اللتين سيطرت عليهما قوات الدعم السريع قبل أيام، كما فرّ أكثر من ثلاثة آلاف شخص من مدينة كادوقلي في جنوب كردفان التي تحاصرها قوات الدعم السريع ويعاني السكان فيها مجاعة. وفي جنوب كردفان أيضاً التهمت النيران 45 مأوى للنازحين في منطقة أبو جبيهة.
وفي 18 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، أعلنت منظمة الهجرة الدولية أن عدد النازحين في ولايات كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) بلغ 50.445 خلال الفترة من 26 أكتوبر/ تشرين الأول إلى 17 ديسمبر. وأكدت أنّ "السودان يواجه أكبر أزمة نزوح في العالم تشمل نحو 13 مليون شخص، وتطاول مختلف فئات المجتمع من أمهات هربن مع مواليدهن، وطلاب تفرقت بهم السبل بعيداً عن أسرهم".
وأشارت المنظمة إلى أنّ "السكان يعيشون معاناة إنسانية هائلة، والدعم المقدم من صندوق الاستجابة الإنسانية للطوارئ يساعدنا على توفير الحماية الحيوية والإغاثة العاجلة للمتضررين"، علماً أن الصندوق هو آلية تمويل عالمية تابعة للأمم المتحدة والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يدعم تقديم مساعدات إنسانية سريعة ومنقذة للحياة في الأزمات على غرار الكوارث الطبيعية والنزاعات.
والأربعاء الماضي، أعلنت قوات الدعم السريع السيطرة على مدينتي أبو قمرة وأم برو شمال دارفور، وتحدثت مصادر عن تقدم مقاتلي الدعم السريع إلى مناطق قبيلة الزغاوة على الحدود الشمالية الغربية للسودان. وفي الأشهر الأخيرة اشتدت المعارك في مدن كردفان بعدما أحكمت قوات الدعم السريع قبضتها على كامل إقليم دارفور المجاور وسيطرت على مدينة الفاشر في أكتوبر الماضي.



