الاخبار الرئيسية

آيزنكوت يهاجم حل الدولتين ويصفه بـ"الخطأ الفادح"

133 مشاهدة
آيزنكوت يهاجم حل الدولتين ويصفه بـ"الخطأ الفادح"

تل ابيب - واثق نيوز- بعد أن تعرّض لانتقادات سابقة لعدم كشفه موقفه بشكل واضح، أعلن زعيم حزب "يشار" ورئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت، معارضته الشديدة لمقترح حل الدولتين، واصفا رؤية وجود دولة فلسطينية مستقلة تعيش بسلام بجانب إسرائيل بأنه "خطأ فادح".

وتأتي تصريحات رئيس حزب "يشار" الإسرائيلي المعارض آيزنكوت في الوقت الذي يعتبر فيه المنافس الرئيسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وأضاف في تصريحاته التي أدلى بها لصحيفة "إسرائيل اليوم"، والتي نُشرت اليوم الخميس، أن "أي شخص يفكّر في حل الدولتين بعد الهجمات التي نفّذتها (حركة المقاومة الإسلامية) حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 يعد ببساطة مجنونا أو واهما".

ويقضي حل الدولتين بإقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، وتنص عليه قرارات صدرت عن الأمم المتحدة، لكنّ تل أبيب ترفض تنفيذه، وتواصل احتلالها الأراضي الفلسطينية.

وبينما ينسجم موقف آيزنكوت المتشدد برفض إقامة الدولة الفلسطينية مع توجهات وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش، إلا أنه يختلف معه بشأن توقيت البدء في المشروع الاستيطاني "إي 1" شرق القدس الشرقية المحتلة.

ويستهدف المشروع عزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني من الجهة الشرقية، ويفصل شمالي الضفة الغربية المحتلة عن جنوبها، مما يجعل تطبيق حل الدولتين صعبا للغاية، وهو ما أدانته دول عربية وإسلامية وغربية، ودعت إسرائيل إلى التراجع عنه.

ففي حديثه عن الوضع في الضفة الغربية، انتقد آيزنكوت سلوك الوزيرين المتشددين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، موضحا في الوقت ذاته أن شقيقته تعيش في مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة.

وأردف بالقول إن نتنياهو سلّم الشرطة إلى بن غفير، وأسند مهام وحدة تنسيق أعمال الحكومة في الأراضي الفلسطينية إلى سموتريتش، "وبالتالي فقد الجيش سيادته في المنطقة، ويجب استعادتها"، حسب قوله.

وقال آيزنكوت إن سلوك الوزيرين إلى جانب عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين "يتسبب في فقدان إسرائيل لشرعيتها الدولية، وتعرّض حركة الاستيطان برمتها للخطر، إنهما يقوضان مصالح إسرائيل".

ورغم تأييده للاستيطان، عارض آيزنكوت توقيت قرار حكومة نتنياهو نشر عطاءات لبناء 1234 وحدة استيطانية في مشروع "إي 1" شرق القدس الشرقية المحتلة.

وقال: "ليس الآن. هذا خطأ يكلفنا ثمنا دوليا باهظا، أذكركم أن نتنياهو نفسه عارض هذا الأمر لفترة طويلة، وبسبب ضغوط الائتلاف الحاكم، رضخ ووافق عليه".

وردا على تصريحات آيزنكوت ومعارضته توقيت نشر عطاءات البناء في المشروع الاستيطاني "إي 1″، رد وزير المالية الإسرائيلي، عبر منصة "إكس" اليوم الخميس، بالقول إن "أعمال البناء التي أشرفت عليها في منطقة "إي 1" تُعَد بمثابة تحطيم لحلم إقامة دولة إرهابية قرب القدس"، وفق تعبيراته.

وقال سموتريتش، الذي يتزعم حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف "انكشفت الحقيقة، "بدأت تنازلات حكومة آيزنكوت-ليبرمان-غولان حتى قبل وصولها إلى السلطة"، في إشارة إلى زعيمي حزبي "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان و"الديمقراطيين" يائير غولان، معتبرا أن "كل من يعارض البناء في "إي 1" يدعم إقامة دولة فلسطينية.

يُذكَر أن حزب "يشار" المنتمي لتيار الوسط من الممكن أن يحل محل حزب الليكود -اليميني المحافظ- الذي ينتمي له نتنياهو، ليصبح أكبر فصيل في الكنيست بعد الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، لكن دون حصول أي من الحزبين على أغلبية مطلقة، وفقا لاستطلاعات الرأي.

وفي محادثات مغلقة، قال نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة- إن حزبه "الليكود" سيخسر انتخابات الكنيست المقبلة ما لم يطرأ تغيير، وأقر بخسارة 10 مقاعد وعدم معرفته بكيفية استعادتها، وفق هيئة البث الرسمية الإسرائيلية الأربعاء.

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية