الاخبار الرئيسية

المرشحة لقيادة الأمم المتحدة تتعهد بالتركيز على منع النزاعات

130 مشاهدة
 المرشحة لقيادة الأمم المتحدة تتعهد بالتركيز على منع النزاعات
نيويورك-  (رويترز) - استحضرت الدبلوماسية الإكوادورية إيفون باكي، وهي واحدة من ثمانية مرشحين يتنافسون على منصب الأمين العام ‌القادم للأمم المتحدة، اليوم الخميس تجربتها خلال الحرب الأهلية اللبنانية، وتعهدت بالتركيز على منع الصراعات إذا تولت المنصب.
وتعهدت باكي، المولودة في الإكوادور لأبوين مهاجرين لبنانيين وعاشت في لبنان خلال الحرب الأهلية التي دارت رحاها من 1975 إلى 1990، أيضا بقيادة "تجديد" للأمم المتحدة.
وقالت ​خلال حوار غير رسمي مع دول أعضاء في الأمم المتحدة ومجموعات من المجتمع المدني لتقييم المرشحين ​لخلافة أنطونيو جوتيريش "قبل أكثر من 40 عاما، في قبو في بيروت، حيث عشت طوال ⁠الحرب، احتضنت أطفالي الثلاثة فيما كانت القنابل تتساقط من حولنا. في تلك اللحظة، قطعت وعدا بأنه إذا نجا ​أطفالي، فسأكرس حياتي للسلام. وأوفيت بهذا الوعد منذ ذلك الحين".
ويترك جوتيريش منصبه في نهاية العام بعد ولايتين مدة كل ​منهما خمس سنوات.
ويواجه خليفته ضغوطا لإصلاح الأمم المتحدة، التي يقول منتقدون إنها أصبحت مترهلة ومكلفة. ومن المقرر أن يجري مجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 عضوا اقتراعا غير رسمي ثانيا على المرشحين غدا الجمعة.
وقالت باكي إن على الأمم المتحدة إعطاء الأولوية لمنع ​الصراعات، وتعهدت بممارسة دبلوماسية شخصية لتحقيق ذلك.
وقالت باكي البالغة 75 عاما وثاني أكبر المرشحين سنا "سأكون على الأرض، وليس ​فقط خلف مكتب في نيويورك... في مناطق الحروب ومناطق التوتر، أتواصل مباشرة مع جميع الأطراف لوقف الصراعات قبل أن تندلع".
وتعهدت باكي ‌أيضا ⁠بالعمل لجعل مجلس الأمن أكثر تمثيلا، قائلة إنه ظل "متجمدا في المشهد الجيوسياسي" الذي كان سائدا عند نهاية الحرب العالمية الثانية.
وأظهر اقتراع استكشافي أول في نهاية يوليو تموز أن الكوستاريكية ريبيكا جرينسبان تتصدر بفارق ضئيل، تليها كارولين رودريجيز-بيركيت من جيانا ورافائيل جروسي من الأرجنتين.
ولم تترشح باكي إلا هذا الأسبوع، ولذلك لم تكن ضمن ذلك الاقتراع. وهي ثاني ​مرشحة من الإكوادور.
ولا يزال بإمكان ​مرشحين آخرين الانضمام إلى ⁠السباق، وقد يستمر التصويت حتى أكتوبر تشرين الأول أو بعده.
* سلطة الفيتو
من الضروري تجنب استخدام حق النقض (الفيتو) من أي من الأعضاء الدائمين الخمسة في مجلس الأمن، وهم الصين ​وفرنسا وروسيا وبريطانيا والولايات المتحدة، إذ تختلف رؤى هذه الدول للعالم إلى حد ​كبير.
وسبق لباكي أن ⁠شغلت منصب وزيرة في الحكومة الإكوادورية وسفيرة لدى فرنسا وقطر والولايات المتحدة، وقالت في وقت سابق لإذاعة إكوادورية إن ترشحها يحظى بدعم الولايات المتحدة، كما أقرت علنا بصداقتها مع الرئيس دونالد ترامب والرئيس السابق بيل كلينتون.
ولم تعلق الولايات ⁠المتحدة على ​ما قالته.
والمرشحون الآخرون هم الرئيسة التشيلية السابقة ميشيل باشيليت، ووزيرة الخارجية ​الإكوادورية السابقة ماريا فرناندا إسبينوزا، والرئيس السنغالي السابق ماكي سال، والدبلوماسي الأوغندي أولارا أوتونو.
وجرت العادة أن يتناوب المنصب بين المناطق، وأمريكا اللاتينية هي ​التالية في الترتيب، كما يتوفر التأييد لتولي امرأة المنصب للمرة الأولى.

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية