في بداية كل طريق قتالي، نتعلم الحركة: كيف نلكم، كيف نركل، كيف نصد.
نعدّ الزوايا، نحفظ الخطوات، نكرّر التمارين.
لكن في جيت كون دو، هذه مجرد البداية.
الهدف الحقيقي؟
أن تُحرّر نفسك من التفكير الزائد، وأن تُطلق التقنية من اللاوعي.
أن تضرب لا لأنك قررت، بل لأن جسدك سبق القرار.
كما يقول بروس لي:
"لا أفكر، أنا أضرب. إنها غريزة."
التفكير يُبطئ. التردد يُكلفك اللحظة.
أما المقاتل الحر، فهو مرآة لما يحدث أمامه...
يرى الفتحة، فيتحرك.
يشعر بالنية، فيستجيب.
لا يتشبث بأسلوب، ولا يقيّد نفسه بخطة ثابتة.
في جيت كون دو، لا وجود للجمود.
أنت تتحرك مثل الماء، تتأقلم، تتغيّر، وتهاجم حين يكون الخصم غير مستعد.
تذكّر:
الضربة الأقوى ليست التي تحمل كل قوتك، بل التي تأتي في اللحظة التي لا يتوقعها الخصم



