لشبونة-تشير التقارير إلى أن علاقة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بنادي فنربخشة التركي قد تقترب من نهايتها، بسبب تصاعد الضغوط الجماهيرية المطالبة برحيله، رغم أن الفريق لا يزال ينافس على لقب الدوري التركي، حيث يحتل المركز الثاني بفارق خمس نقاط عن غريمه غلطة سراي.
التعادل الأخير أمام قيصري سبور أثار غضب جماهير النادي، الذين عبّروا عن استيائهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتراوحت تعليقاتهم بين القاسية والمطالبة برحيل المدرب، مثل: "أرجوك لا تدمر فنربخشة" و"ارحل الآن، وليس غداً"، إضافة إلى دعوات للعودة إلى البرتغال.
في ظل هذه الأجواء المشحونة، تناولت وسائل الإعلام البرتغالية إمكانية أن يتولى مورينيو قيادة المنتخب البرتغالي خلفاً للمدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، بغض النظر عن نتائج المنتخب في دوري الأمم الأوروبية. ورغم أن مارتينيز ما زال يحظى بثقة الاتحاد البرتغالي، إلا أن هناك خطة استراتيجية لإجراء تغييرات في الجهاز الفني استعداداً لمونديال 2026، وقد لا يتردد الاتحاد في دفع الشرط الجزائي لإفساح المجال أمام مورينيو إذا لم تتم إقالته من فنربخشة قبل ذلك.
وفي حال تحقق هذا السيناريو، فإن اللقاء المنتظر بين مورينيو والنجم كريستيانو رونالدو، الذي لا يزال قائد المنتخب رغم بلوغه الأربعين، سيكون أحد أبرز ملامح المشهد. فقد اجتمع الثنائي سابقاً في ريال مدريد بين 2010 و2013، وهي فترة شهدت نجاحات رياضية، لكنها لم تخلُ من بعض التوترات التي قد لا تشكل عائقاً أمام إعادة لم الشمل في المستقبل.



