الكاتب : خالد القواسمي
أكاديميات الأمل الفريق الرجوب أمام مسؤولية وطنية وإنسانية في قلب جامعة بوليتكنيك فلسطين حيث تلتقي العقول والأحلام اجتمعت الشخصيات الرسمية والرياضية والأكاديمية والطلابية في حوارية تضيء إنجازات الرياضة الوطنية وتحتفي بنجاحات المنتخب الوطني الفدائي.
هناك وقف الفريق جبريل الرجوب حاملا شعلة الأمل للجيل الصاعد، مؤكدا على أن الأكاديميات الرياضية ليست مجرد ساحات تدريب بل مصانع للأحلام ومراسي للمواهب وأرضا تغرس الانضباط والقيم الوطنية في نفوس اطفال وطلائع وشباب فلسطين.
أشاد الرجوب بالمبادرات الفردية مثل أكاديمية الرياضي كفاح الشريف التي اصبحت نموذجا يحتذى به في رعاية المواهب لكن في هذا الفرح هناك صدى آخر يطالب بالعدالة ماذا عن أطفال فلسطين الفقراء الذين تحملت حياتهم الكثير ولم تعط لهم فرصة واحدة للتدريب للعب لتطوير مهاراتهم الرياضية.
هنا تتقاطع الرياضة مع الإنسانية وحيثما وجدت المواهب الفطرية يجب أن نجد لها الطريق مفتوحا ليس بالمجاملات بل بالحق والواجب الوطني ، فالطفل الفقير ليس أقل حلما من زميله ممن أنعم عليه الله بالمال فكل مواهب الضياع تستحق أن تشرق في ملاعبنا.
إن فتح أكاديميات للفقراء هو نداء للضمير قبل أن يكون استثمارا رياضيا ومهمة أخلاقية قبل أن تكون إنجازا وطنيا ومن يعرف الرجوب وصلابته عليه أن يعرف انسانيته وقلبه الكبير وعطائه وضعفه امام الفئات المهمشة وخاصة الأطفال يجعل الأمل بأن يتحقق هذا الحلم أقوى وأكثر إلحاحا.
فالرياضة بلا عدالة اجتماعية تبقى نصف رسالة والمواهب بلا رعاية تبقى نجوم لم تشعل بعد دع الأكاديميات تفتح دع الفرصة للفقراء أن يركضوا يحلموا ويحققوا مجدهم على أرض فلسطين لتصل الرسالة للفريق ابا رامي ولن يبخل في تحقيق الحلم الى واقع لرسم البسمة على شفاه الطفل الفلسطيني فقير الحال.



