القدس- واثق نيوز-محمد زحايكة-من الشخصيات العاملة بهمة ونشاط في مدينة القدس الحاج مصطفى أبو زهرة التاجر المقدسي والناشط المجتمعي الحريص على خدمة اهل مدينته ما امكنه ذلك . طالما التقيناه في عديد الفعاليات التي كانت تنتظم في القدس بهدف الدفاع عن المقدسيين ومحاولة مساعدتهم على الرباط والصمود .
ومن خلال الاحتكاك بهذا الإنسان الهادئ والطيب واللطيف والمبتسم والذي " تضعه على الجرح يطيب " كما يقال ، اكتشفنا نوعية هذا الرجل المعطاء الذي نذر نفسه للعمل العام وخدمة اهل مدينته في مجالات شتى مثل ترميم الأبنية في البلدة القديمة والإشراف على المقابر الإسلامية التابعة للاوقاف او من خلال خدمة التجار كونه تاجرا متمرسا طالما زرناه قي محله التجاري في سوق المصرارة واجرينا معه بعض الأحاديث الصحفية التي تدور غالبا حول معاناة المقدسيين والتجار من اجراءات سلطات الاحتلال واذرعها المختلفة المتمثلة في البلدية والضريبة والشرطة والداخلية وغيرها من الأجهزة الاحتلالية التي لا تنتهي . حيث دفع "ابو الامين" ضريبة مواقفه بتعرضه لبطش الاحتلال من توقيف واعتقال وحجز حريات لثنيه عن مواصلة طريقه في خدمة المواطنين ضمن ما هو ممكن .
اجماع مقدسي ..
والحاج مصطفى ابو زهرة يتمتع باجماع جل المقدسيين الذين يرون في شخصيته طهارة ونقاء ونظافة يد وصراحة ومصداقية عالية حيث يتحاشى إطلاق الوعود الرنانة في تقديم المساعدات المنشودة ولا يتنازل عن معيار الشفافية والاحقية والاولوية في اختيار من يستحق المساعدة حتى لو اتهم بالبيروقرطية وبطء العمل ، وكأنه من المعتقدين بالمثل القائل " لا تنام بين القبور ولا ترى منامات وحشة " .
رضى الناس غاية لا تدرك ..
وطبيعي ان الشخصية العامة معرضة للانتقاد حتى ولو كانت حريصة على أداء مهامها على أكمل وجه كحالة الحاج مصطفى ابو زهرة ، فرضى الناس غاية لا تدرك .
معركة اليوسفية مستمرة..
في السنوات الأخيرة شاهدنا الحاج مصطفى أبو زهرة وهو يتحرك كعادته في معظم المواجهات مع سلطات الاحتلال ، كالزنبرك للدفاع عن مقبرة اليوسفية الملاصقة لسور البلدة القديمة الشرقي وتحويلها الى حديقة توراتية حيث تمكّن بهمة المحاميين مهند جبارة وحمزة قطينة من تجميد أعمال الحفر من قبل بلدية الاحتلال في المقبرة على طريق دحر وافشال هذه المخططات الاحتلالية بحق ممتلكات واوقاف القدس والمقدسيين، رغم مواصلة اعتداءات المحتلين على الموقع بكافة السبل حتى الان؟!
مدمن قدس..
و من السهل ملاحظة " إدمان" عشق القدس ومقدساتها في تصرفات هذا الإنسان المزهر والمتشوق للفعل والإنجاز والعطاء لما فيه خير القدس وأهلها . ويندر ان لا تراه في أية فعالية تصب في الذود عن القدس وأهلها . تراه يتحرك بهمة ونشاط ويستمع الى شكاوي الكثيرين بسعة صدر وعاملا مجدا بطول نفس وصبر شديدين لتحقيق الأهداف المرجو بلوغها .
معلم مقدسي ..
الحاج مصطفى أبو زهرة غدا منذ زمن بعيد من معالم القدس ورموزها ، له طريقته في العمل الهادئ والموقف المتزن البعيد عن الضجيج والاستعراض والتظاهر الفارغ .
باقة ورد لهذا العامل من أجل القدس وأهلها وامد الله في عمره واعطاه الصحة والقوة والعافية والطاقة اللازمة لمواصلة خدمة مدينته العربية الأبية .



