لندن-وكالات-شهد البرلمان الهولندي حالة من الجدل خلال جلسة المناقشات السياسية العامة، بعدما ظهرت النائبة إستير أووهاند مرتدية قميصاً يحمل ألوان علم فلسطين. وأثار ظهورها اعتراض عدد من النواب، معتبرين أن لباسها يُمثل “رمزية سياسية غير مقبولة” داخل قاعة البرلمان،فيما طالبها رئيس المجلس مارتن بوسما بتغيير ملابسها التزامًا بقواعد الحياد، لترد النائبة قائلة: “حسنًا، إذًا سأغير ملابسي”.
وقالت أووهاند في تعليقها على الموقف إن ارتداء ألوان العلم الفلسطيني رسالة تضامن، مضيفة: “عندما ترفض الحكومة الاعتراف بالإبادة الجماعية علينا مواصلة إظهار التضامن.. فلسطين حرة حرة”.
وتعمق الجدل بعد أن أشار خبراء وإعلاميون إلى عدم وجود قاعدة مكتوبة تمنع ارتداء رموز سياسية محددة تحت قبة البرلمان، ما جعل الموقف مادة لنقاش واسع في الأوساط السياسية والإعلامية.
وحظيت الواقعة بتغطية مكثفة في وسائل الإعلام الهولندية، فيما انتشرت مقاطع الفيديو للحظة طلب رئيس البرلمان من أووهاند المغادرة لتغيير ملابسها، قبل أن تعود لاحقًا لمتابعة الجلسة.



