برشلونة-(رويترز) – انضمت الناشطة المناهضة لتغير المناخ جريتا تونبري إلى أسطول من السفن المحملة بالمساعدات إلى غزة في أثناء إبحارها من برشلونة يوم امس الأحد، بهدف كسر الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل على القطاع المحاصر وتسليم شحنات من الغذاء والإمدادات الإنسانية الأخرى.
وتجمع آلاف المؤيدين في ميناء برشلونة لتوديع السفن ولوّح كثيرون منهم بالأعلام الفلسطينية مرددين هتافات مثل “فلسطين حرة” و”هذه ليست حربا، إنها إبادة جماعية”.
وقالت تونبري للمحتشدين قبل انطلاق الأسطول الذي ضم عشرات السفن والذي من المقرر أن تنضم إليه سفن أخرى على امتداد الطريق “إنها مهمة تهدف إلى الوقوف في وجه النظام الدولي الذي يتسم بالعنف البالغ ويتعامل مع الأوضاع كأنها طبيعية ولا يطبق القانون الدولي”.
وكانت الناشطة السويدية حاولت دون جدوى كسر الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل منذ فترة طويلة على غزة، حين أبحرت في يونيو حزيران الماضي، مع ناشطين آخرين إلى القطاع. واستولت القوات الإسرائيلية على سفينة المساعدات الصغيرة التي كانوا على متنها ورحّلتهم من إسرائيل.
وألقى منظمو الأسطول باللوم على زعماء العالم لتقاعسهم عن الضغط على إسرائيل للسماح بدخول المساعدات بعد أن قال مرصد عالمي للجوع إن جزءا من غزة يعاني من المجاعة.
وأوضحت ياسمين عكار، عضو اللجنة التوجيهية للأسطول، أن المزيد من السفن التي ستنطلق من اليونان وإيطاليا وتونس ستنضم إلى الأسطول.
وذكر المنظمون أنه تسنى جمع نحو 250 طنا من الأغذية المخصصة لغزة من مجموعات محلية وسكان في ميناء جنوة بشمال غرب إيطاليا.
وحُملت بعض المساعدات على متن قوارب انطلقت من جنوة يوم الأحد، في حين سيُرسل الباقي إلى ميناء كاتانيا في صقلية، حيث من المقرر أن يغادر المزيد من السفن إلى غزة في الرابع من سبتمبر أيلول.



