رام الله-غزة –واثق نيوز-تستمر مشاهد وصور المأساة المروعة التي يعيشها قطاع غزة وسقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى يوميا فيما تفتك سياسات التجويع بالغالبية الساحقة من سكان القطاع في ظل استمرار الحصار الجائر، ومنع ادخال المساعدات ومع ورود التقارير العديدة التي تشير الى انهيار وشيك للمنظومة الطبية والصحية في قطاع غزة، وارتفاع اعداد الذين يتهدد حياتهم الموت جوعا مع نذر مخاوف بارتفاء عشرات المواطنين بمجموعات واعداد اكبر وتلاشي امكانيات الحصول على الغذاء لهم .
وفي هذا السياق ، أكدت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية ان هذه المعطيات التي تترافق مع التلويح باعادة احتلال القطاع، والتهديدات بوجود مخططات جاهزة للاستيطان في مناطق واسعة فيه، ومع ما يجري تداوله في الاعلام العبري بانهيار وشيك لمفاوضات الدوحة وان حكومة الاحتلال تسعى لافشالها دون اكتراث لكل المطالبات الدولية الداعية لوقف حرب الابادة، وحتى بحياة الاسرى الاسرائيليين هو بمثابة دليل آخر انها استخدمت المفاوضات كورقة للضغط والمساومة، وان التهديديات تعبر عن الاهداف الحقيقية لتلك الحرب الوحشية المتواصلة للشهر 22 على التوالي المتمثلة بتهجير سكان قطاع غزة، وامتداد المخطط وفق ذات السياسة لتطهير الضفة الغربية بما فيها القدس من اصحابها عرقيا وتصفية الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني .
واضافت الشبكة في بيانها : نؤكد على اخذ هذه التهديدات باحتلال القطاع على محمل الجد وسط النوايا المعلنة لحكومة الاحتلال ووجود ما يزيد على 80% من مناطق قطاع غزة تحت الاوامر العسكرية المباشرة لجيش الاحتلال، وتحويل مناطق واسعة فيه الى معازل وجيوب تخنق حياة الناس ، مطالبة في ذات الوقت بتحرك واسع وفوري لتأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتوفر الارادة الدولية الجادة لوقف العدوان الوحشي وحملت المنظومة الدولية مسؤوليتها كاملة لتفعيل ادوات المساءلة والمحاسبة تجاه مسلسل جرائم الاحتلال المتواصلة بما فيها استخدام "الجوع كسلاح" بحق المدنيين العزل، وطالبت بالعمل على الايفاء بالالتزامات الدولية التي تنص عليها اتفاقيات جنيف والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، والمواثيق الدولية كافة لالزام قوة الاحتلال بوقف فوري للعدوان، وفتح ممرات آمنة لادخال المساعدات الاغاثية والانسانية فورا لقطاع غزة، وانقاذ حياة الجوعى من موت محقق تحت مظلة الامم المتحدة ومؤسساتها المختصة، ولكي لا يتحول العالم الى شاهد على مأساة انسانية تحدث امام عينيه دون ان يحرك ساكنا .
محليات



