غزة- واثق نيوز-استشهد 129 مواطنا، منذ فجر اليوم السبت، في قصف جوي ومدفعي شنّته قوات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، طال شققاً سكنية وخياماً للنازحين ومراكز توزيع المساعدات.
ومن بين الشهداء، الشاب يوسف الزق، أصغر أسير في العالم سابقاً، الذي ارتقى بعد قصف شقة عائلته في شارع الثورة وسط مدينة غزة. وكان يوسف قد وُلد داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي عام 2008، وارتبط اسمه بقصة نضال والدته الأسيرة المحرّرة فاطمة الزق، التي أنجبته خلف القضبان خلال فترة اعتقالها.
إلى ذلك، أفاد مصدر اعلامي بتجدّد القصف الجوي والمدفعي الإسرائيلي على المناطق الشرقية لمدينة غزة، فيما تسبّبت غارة استهدفت شقة سكنية في شارع الوحدة في حي الرمال غربي المدينة بوقوع شهداء وجرحى.
كما واستشهد 4 فلسطينيين في قصف استهدف مبنى يؤوي نازحين في غرب مدينة غزة، فيما استُشهد 3 آخرون من جراء قصف منزل لعائلة الصفدي في شارع يافا.
وطاول القصف سوق الزاوية في حي الدرج شرق المدينة، حيث أفاد مصدر صحفي بوقوع عدد من المصابين من جراء القصف المباشر للسوق الشعبي.
كما استُشهد 4 فلسطينيين في قصف استهدف خيمة قرب بوابة الجامعة الإسلامية، بينما أدى قصف على شقة سكنية في "عمارة المعلمين" في حي الشيخ رضوان إلى استشهاد 3 فلسطينيين.
وفي مجزرة جديدة، ارتكبها الاحتلال بحق عائلة فلسطينية نازحة، استشهد صهيب القريناوي وزوجته وأطفاله، جراء قصف خيمتهم في مخيم المناصرة في دير البلح وسط قطاع غزة.
وفي جنوب القطاع، تم انتشال جثماني شهيدين من منطقة الشيخ ناصر شرقي خان يونس، في حين استشهد الأسير المحرر عماد منصور نتيجة قصف خيام النازحين في منطقة المواصي جنوب المدينة. كما وأُصيب فلسطينيان برصاص "جيش" الاحتلال قرب دوار بنى سهيلا وسط خان يونس.
وفي مجزرة مروّعة جديدة، ارتكبت قوات الاحتلال جريمة بحق المدنيين المنتظرين للمساعدات، إذ أفاد مصدر اعلامي باستشهاد 30 فلسطينياً وإصابة 170 آخرين نتيجة إطلاق النار المباشر عليهم قرب مركز مساعدات الشاكوش شمالي رفح، أثناء انتظارهم تسلّم المساعدات الأميركية.
من جهته، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن ارتفاع عدد ضحايا مجازر "مصائد الموت" التي ارتكبها الاحتلال ضد الفلسطينيين خلال محاولاتهم الوصول إلى المساعدات الإنسانية، إلى 773 شهيداً، إضافةً إلى 5101 إصابة، و41 مفقوداً.
وأشار إلى تسجيل عشرات حالات الوفاة خلال الأيام الثلاثة الماضية بسبب نقص الغذاء والمكملات الدوائية الأساسية، مشدداً على أن 67 طفلاً استشهدوا نتيجة سوء التغذية حتى اللحظة، بينما يواجه 650 ألف طفل دون سن الخامسة خطراً مباشراً من سوء التغذية الحاد خلال الأسابيع المقبلة، من بين 1.1 مليون طفل في القطاع.
في المقابل، أعلن المتحدّث باسم "جيش" الاحتلال فرض قيود أمنية مشدّدة في المنطقة البحرية المحاذية للقطاع، محذراً من دخول البحر، وداعياً الصيادين الفلسطينيين إلى الامتناع عن الإبحار.
فيما استهدفت طائرات الاحتلال منزلا يعود لعائلة ياسين في محيط مسجد الشافعي بحي الزيتون جنوب مدينة غزة، ما أدى لاستشهاد سبعة مواطنين وإصابة آخرين.
في حين قصفت قوات الاحتلال مجموعة من المواطنين في منطقة المشاهرة بحي التفاح شمال شرق مدينة غزة، ما أسفر عن عدد من الإصابات.
فيما استشهد مساء اليوم السبت، مواطنين بعد قصف الاحتلال منزلا في مدينة غزة.
وأفاد مصدر طبي في القطاع، باستشهاد مواطنين وإصابة آخر بجروح خطيرة بعد قصف مدفعية الاحتلال منزلا في محيط مسجد السيد هاشم بحي الدرج وسط مدينة غزة.
وفي جنوب قطاع غزة استشهد الليلة، مواطنان وأصيب آخرون، بعد قصف الاحتلال منزلا بجوار مستشفى الأمل غرب مدينة خان يونس.
كما نسفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مباني سكنية في محيط حي الكتيبة شمال مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وأعلنت مصادر طبية عن استشهاد 129 مواطنا بينهم 33 من منتظري المساعدات جراء عدوان الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم.
إلى ذلك ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 57,882 شهيدا، و138,095 مصابا، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأوضحت مصادر طبية، مساء اليوم السبت، أن من بين الحصيلة 7,311 شهيدا، و26,045 مصابا، منذ 18 آذار/ مارس الماضي، أي منذ استئناف الاحتلال عدوانه على القطاع عقب اتفاق وقف إطلاق النار.
وأشارت إلى أن حصيلة شهداء "المساعدات" الذين وصلوا إلى المستشفيات خلال الساعات الـ 24 الماضية بلغت 17 شهيدا، وأكثر من 53 مصابا، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 805 شهداء، وأكثر من 5,252 مصابا.
وبينت أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 59 شهيدا منهم (9 شهداء انتشال) و208 مصابين خلال الساعات الـ 24 الماضية، مشيرة إلى أن عددا من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.



