جنين-اليامون-"واثق نيوز"-استشهد قبل قليل الطفل ريان ثامر حوشية "15 عاما" في بلدة اليامون غرب جنين خلال اشتباكات قوية بين مجموعة من الشبان وقوات الاحتلال الاسرائيلي التي اقتحمت البلدة بشكل مفاجئ .
وقالت طواقم الهلال الاحمر انها تعاملت مع اصابة حرجة لطفل اصيب برصاص حي في الرقبة وجرى نقله الى المركز الطبي في البلدة الا انه اعلن عن استشهاده في وقت لاحق .
وقالت مصادر محلية، إن الطفل ريّان تامر حوشية (15 عاما)، استشهد برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي بعد إطلاق النار عليه بشكل مباشر خلال اقتحام البلدة، ونقل إلى مركز اليامون الطبي شهيدا.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت اليامون مساء اليوم ونشرت فرق المشاة في الشوارع وعلى أسطح المنازل وأطلقت الرصاص الحي تجاه المواطنين.
وباستشهاد حوشية يرتفع عدد الشهداء في محافظة جنين منذ بدء العدوان على مدينة ومخيم جنين في الحادي والعشرين من كانون الثاني/ يناير الماضي الى ٣٩ شهيدا.
,في تصعيد خطير يدل على تفاقم الأوضاع الميدانية، تشهد محافظة جنين منذ أيام حملة عسكرية غير مسبوقة، وسط مشاهد اقتحام وتدمير واعتقال باتت تتكرر بوتيرة تصاعدية في مختلف بلدات المحافظة، وبينما تواصل قوات الاحتلال عمليات الهدم وتطويق القرى والمخيمات، تُفرض حالة من الطوارئ القسرية على السكان، في ظل حصار خانق وممارسات تنتهك أبسط حقوق المدنيين، لتضع جنين مجددًا في قلب العاصفة تحت مرأى ومسمع من العالم.



