تل ابيب-ترجمة-أعلن مكتب وزير المالية الاسرائيلي المغرق بالتطرف، بتسلئيل سموتريتش، اليوم الخميس، عن ترخيص مستوطنةٍ ومصادرة أراضي إضافية في محيطها، شرق رام الله. وقال مكتب سموتريتش، في بيان، إنه بعد عمل منظم أجراه قسم الاستيطان في وزارة الأمن، تم اليوم استكمال ترخيص مستوطنة "متسبيه كراميم"، وتوسيع نطاق الصلاحية الإدارية للمستوطنة، بما في ذلك اقتطاع منطقة تدريب عسكري قريبة لصالح نطاقها الإداري الجديد.
ورغم أن العمل على ترخيص المستوطنة تم داخل وزارة الأمن، إلا أن الإعلان جاء من مكتب سموتريتش، الوزير الذي يملك صلاحيات واسعة داخل الإدارة المدنية الإسرائيلية، وكان قد أعلن عن مؤخرًا عن إجراءات لفرض السيادة الإسرائيلية على مناطق ج.
ومستوطنة "متسبيه كراميم" أقيمت عام 2000 على أراضي خاصة يملكها مواطنون من قرية دير جرير شرق رام الله، وهي أرض منظمة ومسجلة بملكية خاصة لأصحابها.
وكان أصحاب الأراضي قد تقدموا بالتماس إلى المحكمة العليا الإسرائيلية في عام 2010، بعدما بدأ المستوطنون ببناء مباني ثابتة من حجر في المستوطنة، ليقيم المستوطنون دعوى ضد أصحاب الأراضي طالبوا فيها بالاعتراف بهم كأصحاب حق في الأرض.
وفي عام 2020، قررت المحكمة العليا الإسرائيلية إخلاء مستوطنة "متسبيه كراميم"، لكن بعد عامين نقضت قرارها بعدما وضعت قوى اليمين كل ثقلها لدعم المستوطنة، قبل أن ينتهي الأمر إلى ترخيص المستوطنة.
يُشار أن ترخيص مستوطنة "متسبيه كراميم" يعني حصولها على ميزانيات لإنشاء طرق ورياض أطفال وعيادات صحية وحماية من الجيش، إضافة إلى تخصيص مساحة لها بالاستيلاء على مزيد من الأراضي في محيطها، وهو ما أكده مكتب سموتريتش في بيانه.



