محافظات - واثق نيوز- هدمت جرافات الاحتلال الاسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، عدة منشآت زراعية في قرية المغير شمال شرق رام الله.
وأفادت مصادر محلية، أن جرافات الاحتلال هدمت غرفاً زراعية، وأسوار، وردمت آبار مياه، وخربت أراضٍ معمرة، في منطقة الخلايل جنوب القرية.
كما هدم الاحتلال غرفة زراعية، وردم بئر مياه، للمواطن مقداد أسعد النعسان، وعددا من السلاسل الحجرية والأسوار المشتركة بين ترمسعيا وأبو فلاح والمغير.
كما هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، 12 خيمة ومسكنا في خلة الضبع، التابعة لمجلس قروي التوانة بمسافر يطا جنوب الخليل، جنوب الضفة الغربية.
وقال رئيس مجلس قروي التوانه محمد ربعي، إن قوات الاحتلال اقتحمت بآلياتها الثقيلة خلة الضبع بمسافر يطا، وهدمت 10 خيام ومسكنين، وأربع وحدات صحية، تعود ملكيتها لعائلة الدبابسة، وتؤوي ما يقارب 60 شخصا، جلهم من الأطفال والنساء.
كما دمرت قوات الاحتلال بآلياتها شبكات الكهرباء والماء الرئيسية والفرعية، وجرفت الاشجار والمزروعات المحيطة بالمساكن والخيام.
وذكر الناشط ضد الاستيطان أسامة مخامرة، أن الخيام التي هدمها الاحتلال اليوم، تعود لأصحاب الأراضي التي هُدمت مساكنهم الشهر الماضي، حيث نصبوها على أنقاضها.
وناشد أصحاب الخيم والمساكن والأراضي كافة المؤسسات الوطنية والحقوقية والدولية بالتدخل الفوري والعاجل لوضع حد لهذه الممارسات الهمجية، التي تهدف إلى اجبارهم على مغادرة مساكنهم واراضيهم لسرقتها لصالح المستعمرين.
كما أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بهدم 30 محلا ومنشأة تجارية، في بلدة الرماضين جنوب الخليل.
وقال مدير بلدية الرماضين أنيس الزغارنة لـ"وفا"، إن قوات الاحتلال أخطرت أكثر من 30 محلا ومنشأة تجارية بالهدم، عند مدخل البلدة والطريق الرئيسي الواصل بين بلدتي الظاهرية والرماضين.
وأوضح أن هذه المحلات والمنشآت هي عبارة عن سلسلة من المتاجر، تشكل مصدر دخل أساسيا ووحيدا لعدد كبير من الأسر والعائلات.
وكانت قوات الاحتلال قد هدمت في شهر كانون الأول/ ديسمبر العام الماضي ما يزيد على 40 محلا ومنشأة تجارية في تلك المنطقة، بعد أن
أجبرت أصحابها على إخلائها بالقوة.
كما أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، قرارا بتجريف واقتلاع مزيد من الأشجار في أراضي بلدة سنجل شمال رام الله.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال قررت تجريف واقتلاع الأشجار من 9.5 دونم من أراضي المواطنين في بلدة سنجل، لصالح بناء الجدار الشائك.
وبحسب بلدية سنجل، فإن الاحتلال حوّل نصف مساحة أراضي سنجل إلى مناطق عسكرية، وبؤر استعمارية، وقام بإحاطة البلدة بجدار من الأسلاك الشائكة، ما كبّد المزارعين خسائر فادحة، جراء استهداف سهل التل الذي يحتله المستعمرون، كما سرقوا محصول القمح الخاص بالمزارعين.
وتتعرض بلدة سنجل لاقتحامات واعتداءات متكررة من المستعمرين على المواطنين وممتلكاتهم تحت حماية من جيش الاحتلال الذي يقتحم البلدة مسبقا لتأمين اقتحامات المستعمرين، وخاصة لمنطقة "التل"، التي تفصل بين قريتي سنجل والمزرعة الشرقية المجاورة لها.
وكانت قوات الاحتلال قد أخطرت أهالي البلدة العام الماضي، بوضع اليد على 30 دونما، وشرعت ببناء الجدار الشائك - على طول شارع "60"، ويمتد على طول أكثر من كيلو متر بارتفاع 4 أمتار- الذي من شأنه أن يعزل سنجل عن الشارع الرئيس، ويحرم المواطنين من الوصول لأراضيهم خلف الجدار التي تقدر مساحتها بأكثر من 8000 دونم.
.



