تل ابيب-نرجمة-ادعت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، التأكّد من أن "الجثمان الذي عثر عليه الجيش الإسرائيلي جنوبي قطاع غزة، يعود لمحمد السنوار"، القيادي البارز في كتائب القسام وشقيق القائد السابق لحماس الشهيد يحيى السنوار.
وادعت القناة السابعة العبرية إنه "تم التعرف بشكل نهائي على جثة محمد السنوار، التي عثر عليها الجيش الإسرائيلي مؤخرًا في مجمع تحت الأرض لحركة حماس في خانيونس جنوبي قطاع غزة". ولفتت إلى أنه "خلال عملية نفذتها قوات الجيش الإسرائيلي، تم العثور على عدة جثث ونقلها إلى إسرائيل، وبعد عملية التعرف على الهوية، تبين أن إحداها تعود لمحمد السنوار".
كما نشر الإعلام الإسرائيلي صورة بادعاء أنها لمحمد السنوار، على أنه استشهد "خنقًا بالغاز السام داخل أحد الأنفاق".
ولم يصدر عن حركة "حماس" أيّ تعليق على ما أورده الإعلام العبري، نفيًا أو تأكيدًا، سواء حول خبر استشهاد محمد السنوار أو خبر اختطاف جثمانه.
وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي أعلنت، أمس السبت، أنه تم العثور على جثمان القيادي محمد السنوار داخل نفق، إلى جانب نحو 10 جثامين أخرى لـ"مسلحين"، حسب ادعائها.
وكانت طائرات الاحتلال نفذت، بتاريخ 13 أيار/ مايو الماضي، حزامًا ناريًا في محيط مستشفى غزة الأوروبي وشنّت غارةً عنيفة استهدفت الساحة الخارجية للمستشفى الواقع في خانيونس جنوبي قطاع غزة. فيما أعلن الاحتلال حينها أن هدف الغارة هو اغتيال القائد في كتائب القسام محمد السنوار.
وتعرّضت ساحة مستشفى الأوروبي لسلسلة غارات متتالية بصواريخ مخترقة للأرض ما أدى لاستشهاد وإصابة العشرات، حيث أحدثت الغارات حفرًا عميقة ودمارًا يشبه الدمار الذي ينتج عن هزّة أرضية إلى جانب وقوع أضرار في مداخل وبعض الأقسام في المستشفى التي أدّت لاحقًا إلى خروجه عن الخدمة.



