غزة-واثق نيوز-أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، بأن عدد ضحايا مراكز المساعدات الإسرائيلية- الأميركية، وصل إلى 110 شهداء، و583 إصابة، و9 مفقودين.
ونشر الإعلامي الحكومي، بيانه، في أعقاب مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في أول أيام عيد الأضحى المبارك، استشهد، فيها 8 مدنيين مجوَّعين، وأُصيب 61 بجراح، برصاص قوات الاحتلال والشركة الأمنية الأميركية، قرب أحد مراكز توزيع المساعدات الأميركية- الإسرائيلية، في محافظة رفح.
وقال البيان: إن هذه "المراكز المشبوهة، التي تُقام في مناطق حمراء مفتوحة ومكشوفة وخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال وللشركة الأمنية الأميركية، تحوّلت إلى مصائد موت جماعي تُستدرج إليها الجموع الجائعة، ثم تُطلق قوات الاحتلال والشركة الأمنية الأميركية النيران عليهم عمدًا، ما يُعد جريمة مكتملة الأركان وفقًا للقانون الدولي الإنساني، وتحديدًا اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948".
ودان الإعلام الحكومي، بـ"أشد العبارات هذه المجازر الوحشية المتكررة"، وحمّل "الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة عن جريمة استخدام الغذاء كأداة للقتل الجماعي، وتحت غطاء زائف يُسمونه المساعدات الإنسانية".
وطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن وكل المنظمات الدولية بـ"اتخاذ موقف حاسم وفوري لوقف هذه الجرائم، وفتح المعابر الرسمية لإيصال المساعدات عبر مؤسسات أممية محايدة، ووقف هذا النموذج الإجرامي الذي يمارسه الاحتلال والشركة الأمنية الأمريكية علنًا".
ودعا إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لـ"توثيق هذه الجرائم وتقديم مرتكبيها للعدالة الدولية، ونُحمّل المجتمع الدولي مسؤولية الصمت المريب الذي يُغري بمزيد من سفك الدماء".
وختم البيان، بالقول: "في يوم العيد، الذي يفترض أن يكون رمزًا للسلام والرحمة، يقتل الاحتلال والأميركان المدنيين جوعًا في قطاع غزة، بينما العالم يتفرج بصمت مشين، وإن هذا السلوك الاحتلالي الإجرامي الممنهج هو وصمة عار في جبين الإنسانية، ولن يُسقط حق شعبنا في الحياة والحرية والكرامة".



